المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ماكرون يدعو الدول الأوروبية إلى مواصلة الحوار مع بوتين لتجنب "حرب عالمية جديدة"

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
 الرئيس الفرنسي المنتهية ولايته إيمانويل ماكرون
الرئيس الفرنسي المنتهية ولايته إيمانويل ماكرون   -   حقوق النشر  Thibault Camus/AP

دعا الرئيس الفرنسي المنتهية ولايته إيمانويل ماكرون، الدول الأوروبية إلى مواصلة الحوار مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لتجنب "حرب عالمية جديدة".

الخيار العسكري ليس الحل

وفي حديثه لمحطة فرانس إنتر الإذاعية اليوم الجمعة، حذر ماكرون في آخر مقابلة مباشرة له مع وسائل الإعلام قبل الجولة الثانية للانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررإجراؤها الأحد حيث يواجه منافسته مارين لوبن، من "اللجوء إلى الخيار العسكري ضد روسيا لإنهاء الأزمة في أوكرانيا" موضحاً أن الحل العسكري "يعني أن نقرر "تصعيد الصراع" الذي اعتبره إرهاصا لاندلاع "حرب عالمية جديدة".

وأوضح ماكرون أن فرنسا أرسلت الكثير من المعدات العسكرية إلى أوكرانيا، مضيفًا: "إذا لم نفعل ذلك، فمن المحتمل أن تكون كييف قد سقطت بالفعل". كما أضاف أن باريس وبرلين قرتا عدم التدخل بشكل مباشر في الحرب وبدلاً من ذلك إرسال معدات عسكرية إلى أوكرانيا.

وتأتي هذه التصريحات في الوقت الذي تتزايد فيه الضغوط على فرنسا وألمانيا لتزويد أوكرانيا بالأسلحة الثقيلة. فقد دعت بعض الدول الأوروبية مثل بولندا وإستونيا برلين بشكل خاص إلى إرسال دبابات وأسلحة ثقيلة إلى كييف لمواجهة الغزو الروسي. غير أن ألمانيا تقترح الاعتماد على شركاء من أوروبا الشرقية في حلف شمال الأطلسي لتوريد أسلحة إلى أوكرانيا.

الأوروبيون أولى بالتفاوض مع روسيا

كما أوضح ماكرون، أنه إذا فاز يوم الأحد في انتخابات الرئاسة الفرنسية ، فإنه "لن يستبعد على الإطلاق" التحدث مرة أخرى مع الرئيس الروسي الذي لم يتواصل معه منذ فاجعة بوتشا، مشيراً إلى أنه "سيتحدث أولاً مع الرئيس الأوكراني فولوديميرزيلينسكي".

كما أوضح ماكرون في حديث مع صحيفة "كورييري ديلا سيرا" الإيطالية أن "وقف الحوار مع بوتين سيعني فسح المجال لدول مثل تركيا أو الصين أو غيرهما من الدول لخوض المفاوضات".

وفي هذا السياق، قال ماكرون، إذا حدث ذلك ، "فإن غير الأوروبيين هم من سيبنون السلام في أوروبا، لذا ، حتى لو كان الأمر صعباً للغاية، حتى لو كان الأمر أحياناً غير فعال، علينا الإصرار" في إشارة منه إلى ضرورة إبقاء الأوروبيين قنوات الاتصال مع الكرملين مفتوحة حتى لا يتفاوض غير الأوروبيين بشأن مصير أوروبا.