المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

تكليف زعيم اليمين رسميا بتشكيل حكومة في السويد

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع أ ف ب
euronews_icons_loading
رئيس الحزب السويدي المحافظ أولف كريسترسون يلقي كلمة في خطابًا في مركز مراقبة الانتخابات الحزبية المعتدلة في فندق كلاريون ساين
رئيس الحزب السويدي المحافظ أولف كريسترسون يلقي كلمة في خطابًا في مركز مراقبة الانتخابات الحزبية المعتدلة في فندق كلاريون ساين   -   حقوق النشر  Fredrik Sandberg/AP

كلف رئيس الحزب السويدي المحافظ أولف كريسترسون رسميا الإثنين محاولة تشكيل حكومة، بعد فوز كتلة اليمين واليمين المتطرف في الانتخابات التشريعية.

وسمّاه رئيس البرلمان السويدي، كما كان متوقعا، بعد ظهر الاثنين لجمع غالبية كافية، بحيث يصبح رئيسا للوزراء خلفا للاشتراكية الديمقراطية ماغدالينا اندرسون.

ولم يسبق لليمين السويدي أن تولى الحكم بدعم من اليمين المتطرف. وتم ذلك إثر تقارب باشره كريسترسون قبل ثلاثة أعوام. وقال اندرياس نورلن في مؤتمر صحافي: "قررت أن اكلف زعيم المعتدلين مهمة درس الظروف لتشكيل حكومة يمكن أن يوافق عليها البرلمان".

ومنذ صباح الاثنين، استقبل رئيس البرلمان قادة الاحزاب تمهيدا لتعيين رئيس الوزراء. وعلى كريسترسون أن يحظى بدعم الأحزاب الأربعة في الكتلة الفائزة في الانتخابات، من ليبراليي يمين الوسط إلى ديمقراطيي السويد في اليمين المتطرف، مرورا بالمعتدلين والمسيحيين الديموقراطيين.

وبعد لقاء ثنائي مع رئيس البرلمان، صرح كريسترسون بأن تأليف الحكومة سيستغرق "بعض الوقت". والعائق الأكبر هو موقع ديمقراطيي السويد بزعامة جيمي أكيسون داخل الغالبية. وأعرب هؤلاء عن أملهم بالانضمام الى الحكومة، لكن الأحزاب الثلاثة الأخرى ترفض ذلك.

والسيناريو الأكثر ترجيحا هو تأليف حكومة مع المعتدلين والمسيحيين الديمقراطيين، وربما الليبراليين، مع اكتفاء ديمقراطيي السويد بالبقاء قوة دعم في البرلمان.

وفي مقابل تخليهم عن وزارات، قد يتفاوض الديمقراطيون في شأن تقدم سياسي حول ملفات تهمهم، أو حتى منصب الرئيس المقبل للبرلمان. وأكد أكيسون الاثنين، أن المفاوضات "تتم في شكل جيد ويتم بحث كل شيء ضمن رزمة واحدة".

وبعد فوزهم بـ 73 مقعدا، سيكون ديمقراطيو السويد الحزب الرئيسي في الغالبية المقبلة، متقدمين على المعتدلين (68 مقعدا) والمسيحيين الديمقراطيين (19) والليبراليين (16).

لكن الغالبية التي ترتسم تبقى هشة مع 176 مقعدا مقابل 173 لكتلة اليسار بقيادة الاشتراكيين الديمقراطيين (107 مقاعد). وتترأس ماغدالينا اندرسون حكومة تصريف الاعمال. ولن ينتخب مجلس النواب رئيس الوزراء الجديد قبل استئناف الدورة البرلمانية في 27 أيلول/سبتمبر.