المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

حصري-مصادر: شركة الشحن أرامكس بدبي تجري محادثات لشراء إم.إن.جي كارجو التركية

حصري-مصادر: شركة الشحن أرامكس بدبي تجري محادثات لشراء إم.إن.جي كارجو التركية
حصري-مصادر: شركة الشحن أرامكس بدبي تجري محادثات لشراء إم.إن.جي كارجو التركية   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021
بقلم:  Reuters

دبي (رويترز) – قالت ثلاثة مصادر إن شركة الشحن المدرجة في دبي أرامكس، والتي تملك شركة الاستثمار القابضة إيه.دي.كيو التابعة لحكومة أبوظبي، في مرحلة متقدمة من المحادثات لشراء شركة التوصيل التركية إم.إن.جي كارجو.

تأتي الصفقة المحتملة، التي قال أحد المصادر المطلعة إنها قد تصل قيمتها إلى 500 مليون دولار، في الوقت الذي تظهر فيه العلاقات بين الخصمين الإقليميين الإمارات وتركيا بوادر تحسن.

وذكر أحد المصادر أن المحادثات في مرحلة متقدمة، وقال مصدر ثان إن الشركتين تجريان الفحص الفني النافي للجهالة.

وقال متحدث باسم أرامكس “بالطبع لا نعلق على شائعة أو تكهنات”.

وامتنعت إم.إن.جي كارجو عن التعقيب.

أعلنت أرامكس، التي اشترت القابضة 22.25 بالمئة منها العام الماضي، هذا الأسبوع أنها فصلت أنشطتها الأساسية لاغتنام فرص النمو في قطاع النقل والخدمات اللوجستية بعد كوفيد-19.

وأنشأت الشركة هيكلا إقليميا جديدا وعينت رئيسا تنفيذيا للإستراتيجية ليشرف علي أنشطة التوسع الدولي وخطط الدمج والاستحواذ.

وإم.إن.جي كارجو التي تأسست في 2003 واحدة من الشركات الرائدة في خدمات التوصيل بتركيا، وهي مملوكة لشركة الاستثمار المباشر توركفين وعائلة سانجاك منذ 2017. وتمتلك الشركة أكثر من 850 فرعا وأكثر من 11 ألف موظف.

أجرى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الشهر الماضي محادثات مع مستشار الأمن الوطني الإماراتي الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان شملت التعاون الاقتصادي والاستثمارات الإماراتية في تركيا.

وقال الرئيس التنفيذي لمجموعة الشركة العالمية القابضة بأبوظبي، والتي يرأس طحنون مجلس إدارتها، إنها تسعى للحصول على فرص استثمارية في تركيا، حسبما قال الرئيس التنفيذي للشركة لرويترز الشهر الماضي.

ومع تصاعد الخلافات السياسية بين البلدين، تحركت أنقرة لتخفيف التوتر مع العديد من القوى العربية بشأن الصراع في ليبيا والخلافات داخل منطقة الخليج ومطالب السيادة على مياه شرق البحر المتوسط.

وقال مسؤول إماراتي لرويترز هذا الشهر إن الدولة الخليجية مهتمة بتعزيز العلاقات، مشيرا إلى فرص التجارة والاستثمار في مجالات النقل والصحة والطاقة.