المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

أكثر من 100 زعيم عالمي يتعهدون بإنهاء إزالة الغابات بحلول 2030

أكثر من 100 زعيم عالمي يتعهدون بإنهاء إزالة الغابات بحلول 2030
أكثر من 100 زعيم عالمي يتعهدون بإنهاء إزالة الغابات بحلول 2030   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021
بقلم:  Reuters

جلاسجو (رويترز) – تعهد أكثر من 100 زعيم عالمي بإنهاء إزالة الغابات وانحلال التربة بنهاية العقد الحالي، بدعم من أموال عامة وخاصة حجمها 19 مليار دولار للاستثمار في حماية الغابات واستعادة غطائها النباتي.

ولاقى البيان المشترك الصادر في وقت متأخر من مساء الاثنين في محادثات المناخ (كوب26) في جلاسجو دعما من زعماء دول منها البرازيل وإندونيسيا وجمهورية الكونجو الديمقراطية، التي تمثل مجتمعة 85 في المئة من غابات العالم.

وذكر بيان من مكتب رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون نيابة عن زعماء القمة أن إعلان جلاسجو بشأن الغابات واستخدام الأراضي سيغطي غابات تبلغ مساحتها الإجمالية نحو 21 مليون كيلومتر مربع.

وقال جونسون “ستظهر لنا فرصة لإنهاء تاريخ البشرية الطويل من قهر الطبيعة، وأن نصبح بدلا من ذلك حماة لها“، واصفا الاتفاق بأنه لم يسبق له مثيل.

وقال الرئيس الأمريكي جو بايدن إن خطة أمريكية جديدة “ستساعد العالم على تحقيق هدفنا المشترك وهو وقف خسارة الغابات الطبيعية” واستعادة ما لا يقل عن 200 مليون هكتار إضافية من الغابات وغيرها من النظم البيئية بحلول عام 2030.

وقال بايدن “سنعمل على ضمان أن تدرك الأسواق القيمة الاقتصادية الحقيقية لأحواض الكربون الطبيعية وعلى تحفيز الحكومات وملاك الأراضي وأصحاب المصلحة على إعطاء الأولوية للحفاظ عليها”.

وأُطلقت مجموعة من المبادرات الحكومية والخاصة الأخرى للمساعدة في التوصل إلى ذلك الهدف، ومنها تعهدات بمليارات الدولارات لحراس الغابات والزراعة المستدامة من السكان الأصليين.

* الحائل الطبيعي

ويقول معهد الموارد العالمية إن الغابات تمتص نحو 30 في المئة من انبعاثات غاز ثاني أوكسيد الكربون من الغلاف الجوي بما يحول دون تسببها في زيادة درجة حرارة الأرض.

لكن هذا الحائل الطبيعي دون تغير المناخ يختفي سريعا. تقول مبادرة (جلوبال فورست ووتش) المعنية برصد إزالة الغابات والتابعة لمعهد الموارد العالمية إن العام فقد 258 ألف كيلومتر مربع من الغابات في 2020. وهذه مساحة أكبر من مساحة المملكة المتحدة.

ويتجاوز اتفاق الاثنين إلى حد بعيد تعهدا مماثلا قطعته 40 دولة في إطار إعلان نيويورك للغابات لعام 2014 ويخصص موارد أكثر من أي وقت مضى للوصول إلى ذلك الهدف.

وقالت منظمة جلوبال ويتنس غير الحكومية إنه ليس من الواضح كيف يمكن مساءلة الحكومات بشأن الوفاء بتعهداتها الجديدة. وأضافت في بيان أن هناك حاجة لقوانين تمنع الشركات والمؤسسات المالية من الأنشطة التي تؤدي إلى إزالة الغابات.

وفي إطار الاتفاق، تعهدت 12 دولة بينها بريطانيا بتقديم 8.75 مليار جنيه إسترليني (12 مليار دولار) من الأموال العامة بين 2021 و2025 لمساعدة الدول النامية عبر جهود منها استعادة عافية الأراضي التي تعرضت لانحلال التربة والتصدي لحرائق الغابات.

كما سيقدم مستثمرون من القطاع الخاص ما لا يقل عن 5.3 مليار جنيه أسترليني أخرى.

كما تعهدت هذه الكيانات، التي تمثل 8.7 تريليون دولار من الأصول المدارة، بوقف الاستثمار في أنشطة متعلقة بإزالة الغابات بحلول 2025.

ووقعت البرازيل على الاتفاق على الرغم من ارتفاع نسب إزالة غابات الأمازون في عهد الرئيس اليميني جايير بولسونارو.

ويخشى العلماء أن يؤدي تدمير غابات الأمازون، أكبر غابات مطيرة في العالم، إلى دفعها إلى ما وراء نقطة اللا عودة، حيث لا يمكن الحفاظ عليها لتجف وتتحول إلى نوع من السافانا. ومن شأن ذلك أن يؤدي إلى إطلاق كميات ضخمة من الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري مما سيكون له أثر كارثي على المناخ العالمي.