المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

حصري-وزير: قطر لم تتحدث إلى العملاء الآسيويين بشأن تحويل شحنات غاز إلى أوروبا

حصري-وزير: قطر لم تتحدث إلى العملاء الآسيويين بشأن تحويل شحنات غاز إلى أوروبا
حصري-وزير: قطر لم تتحدث إلى العملاء الآسيويين بشأن تحويل شحنات غاز إلى أوروبا   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022
بقلم:  Reuters

من مها الدهان وأندرو ميلز

الدوحة (رويترز) – قال وزير الدولة القطري لشؤون الطاقة سعد الكعبي لرويترز إن قطر لم تتحدث إلى عملائها الآسيويين بشأن تحويل شحنات غاز إلى أوروبا، مشيرا إلى أنه إذا أوقفت روسيا إمداداتها لأوروبا فلا يوجد بلد واحد يمكنه سد هذه الفجوة.

كانت الولايات المتحدة، أكبر منتج للغاز الطبيعي في العالم، قد طلبت من قطر ومنتجين آخرين كبار للطاقة بحث ما إذا كانوا يستطيعون إمداد أوروبا بالغاز في حالة انقطاع الإمدادات الروسية بفعل التوتر مع أوكرانيا.

وقال مصدر لرويترز في وقت مبكر من الأسبوع الحالي إن قطر تحتاج لمساعدة أمريكية في إقناع عملائها بتحويل شحنات الغاز إلى أوروبا. وتساهم روسيا بما يتراوح بين 30 و40 بالمئة من سد احتياجات أوروبا من الغاز.

وردا على سؤال عما إذا كانت قطر تواصلت مع أي من عملائها الآسيويين، قال الكعبي لرويترز في الدوحة “لم تتخذ أي قرارات… هذا الأمر لم يحدث”. وتبيع قطر أغلب الغاز الطبيعي المسال لآسيا في عقود طويلة الأمد.

وقالت مصادر بالقطاع ومحللون إن ما بين ثمانية وعشرة بالمئة فقط من الغاز الطبيعي المسال القطري متاح ليُحول إلى أوروبا وحتى ذلك سيتطلب وقتا إذ أن شحن الغاز للقارة الأوروبية يستغرق مدة أطول من شحنه لآسيا.

وكرر الكعبي القول بأن ليس هناك أي دولة منفردة يمكنها سد الفجوة وذلك فيما يتعلق بعقوبات تبعد روسيا عن سوق الغاز الأوروبية وقال “لا يمكن لأحد أن يمد أوروبا منفردا، ولا نحن وحدنا… تحتاج للمزيد من الموردين لسد الفجوة”.

وأي تعطل في إمدادات الغاز لأوروبا سيفاقم من أزمة طاقة موجودة بالفعل بسبب النقص العالمي في إمدادات النفط والغاز.

وقال الكعبي إن حدوث “فقر طاقة” عالمي احتمال وارد إذا استمر تأخر الاستثمار في المحروقات.

وتابع قائلا “عالميا، القطاع لا يستثمر بشكل كاف في النفط والغاز وخاصة الغاز” مضيفا أنه لم يكن يتوقع أن ترتفع الأسعار للمستويات التي وصلت لها.

وقال “سيظل وضع الطاقة على حاله لفترة من الزمن إلا إذا تغير المسار للاعتراف بأن الغاز سيكون جزءا أساسيا من التحول في مجال الطاقة… وإلا فإن العالم لن يكون لديه ما يكفي من الإمدادات… سيكون هناك فقر في الطاقة بلا شك”.

وقال الكعبي إن خطط التوسع لدى شركة قطر للطاقة، والتي ستعزز من الإمدادات العالمية على مدى العقد المقبل، على مسار التنفيذ إذ من التوقع أن يبدأ التوسع في شرق حقل الشمال في إنتاج الغاز في 2026 وسيتم الإعلان عن الشركاء في الشركة المشتركة في يونيو حزيران.

وتهدف قطر لزيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال إلى 127 مليون طن سنويا بحلول عام 2027 من 77 مليون طن حاليا.

وقال الكعبي “لدينا شركات دولية كشركاء لنا في المشروع المشترك والجديد هو أن لدينا مشترين مؤكدين يشاركون أيضا. وبالنسبة لبعض المشترين المنتقين، فسنمنحهم الفرصة ليكونوا شركاء في المشروع المشترك أيضا”.

وتابع قائلا “ما زلنا في المراحل النهائية من عملية اختيار الشركاء التجاريين ولا نزال نجري نقاشات”. وأحجم الكعبي عن الإفصاح عن المشترين المختارين في هذا الشأن.