المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الكويت تدشن رسميا التشغيل الكامل لمشروع الوقود البيئي

الكويت تدشن رسميا التشغيل الكامل لمشروع الوقود البيئي
الكويت تدشن رسميا التشغيل الكامل لمشروع الوقود البيئي   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022
بقلم:  Reuters

من أحمد حجاجي

ميناء عبدالله (الكويت) (رويترز) – دشنت الكويت يوم الثلاثاء رسميا، في حضور أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، التشغيل الكامل لمشروع الوقود البيئي الذي استمر العمل فيه لسنوات بتكلفة إجمالية 4.680 مليار دينار (15.5 مليار دولار).

ويهدف المشروع لتطوير مصفاتي الأحمدي وميناء عبد الله التابعتين لشركة البترول الوطنية، وتضمن إنشاء 39 وحدة جديدة وتحديث سبع وحدات وإغلاق سبع أخرى مع التركيز على إنتاج منتجات عالية القيمة مثل الديزل والكيروسين للتصدير.

وألقى ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح كلمة أكد فيها التزام الكويت بتعهداتها لتلبية الاحتياجات الوطنية والطلب الدولي على الوقود النظيف “متوافقين مع الاتجاهات العالمية لخفض الملوثات ملتزمين بإنتاج وقود منخفض الانبعاثات”.

وقال “نترجم اليوم لشعبنا الكريم ولدول العالم وشعوبها تطلعنا الطموح إلى تحقيق استراتيجية تنموية واضحة الخطى تعزز مكانة دولة الكويت ووضعها في مصاف الدول المتقدمة في صناعة تكرير النفط العالمية”.

قامت شركة البترول الوطنية بتمويل 30 بالمئة من التكلفة المالية للمشروع مع توفير السبعين بالمئة الباقية من بنوك كويتية وأجنبية.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة البترول الوطنية الكويتية وليد البدر في كلمة في الحفل إن الطاقة الإنتاجية للمشروع تبلغ 800 ألف برميل نفط يوميا موزعة بين مصفاتي ميناء عبدالله وميناء الأحمدي.

وأضاف أن هذه الكمية سوف تضاف إلى كمية الإنتاج المنتظرة لمصفاة الزور التي تبنيها الكويت حاليا والبالغة نحو 600 ألف برميل يوميا، لتصل كميات النفط الخام المكررة إلى 1.4 مليون برميل يوميا للمصافي الثلاث.

وقال إن هذا يعني “رفع الكفاءة التشغيلية وتطوير القدرات التحويلية، فضلا عن الاستغلال الأمثل، وتحقيق أفضل قيمة وأعلى عائد ممكن للموارد الهيدروكربونية”.

كان البدر قال لرويترز في 2019 إن بلاده تتجه إلى تقليص أهدافها لتكرير النفط بنحو 20 بالمئة في استراتيجية 2040، ليكون الهدف هو الوصول بطاقة التكرير إلى 1.6 مليون برميل يوميا بدلا من مليوني برميل يوميا.

وكان من المقرر أن يتم زيادة القدرة التكريرية للبلاد لترتفع إلى مليوني برميل يوميا بحلول 2040 من خلال إنشاء مصفاة خامسة. وتم إغلاق مصفاة الشعيبة في عام 2017 نظرا لقدمها.