المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بنجلادش والهند تسارعان لمساعدة ملايين تقطعت بهم السبل بسبب فيضانات عارمة

بنجلادش والهند تسارعان لمساعدة ملايين تقطعت بهم السبل بسبب فيضانات عارمة
بنجلادش والهند تسارعان لمساعدة ملايين تقطعت بهم السبل بسبب فيضانات عارمة   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022
بقلم:  Reuters

من روما بول وضرير حسين

داكا/جواهاتي (الهند) (رويترز) – كثفت السلطات في بنجلادش جهودها يوم الأربعاء لإيصال الأغذية ومياه الشرب لملايين ممن يعانون من تبعات هطول أمطار غزيرة تسببت في سيول كارثية في أنحاء منطقة تقدر بربع مساحة البلاد.

وتعتبر بنجلادش من أحد أكثر دول العالم تعرضا لتبعات التغير المناخي، إذ قدر تحليل صادر في 2015 من معهد البنك الدولي أن نحو 3.5 مليون في بنجلادش معرضون لخطر فيضانات الأنهار سنويا.

وقالت رئيسة الوزراء الشيخة حسينة إن الحكومة تعمل جاهدة لإنقاذ المحاصرين بسبب الفيضانات وتقديم المساعدات لهم.

وتابعت قائلة “أرسلنا العديد من الفرق من أجهزة مختلفة بما شمل الجيش والبحرية والقوات الجوية لإنقاذ الناس. في بعض المناطق تأكدنا أن الناس سينقلون جوا” مشيرة إلى أن المياه قد تتراجع قريبا لكن الجزء الجنوبي من بنجلادش ستغمره المياه أيضا على الأرجح.

وهناك 17 منطقة من أصل 64 في بنجلادش تعاني يوم الأربعاء من تبعات تلك الكارثة الطبيعية وأغلبها تقع في الشمال والشمال الشرقي من البلاد في منطقة سيلهيت.

وقالت السلطات إن 36 على الأقل قتلوا وحاصرت السيول والفيضانات 4.5 مليون شخص حتى الآن. كما تشكل الفيضانات خطرا على الزراعة والبنية التحتية وإمدادات المياه النظيفة.

وقال عتيق الحق المدير العام لإدارة الكوارث في بنجلادش “نبذل جهودا محمومة لضمان توفير الغذاء ومياه الشرب لجميع المتضررين”.

وتقول وكالات إغاثة دولية تعمل في بنجلادش إن الوضع شديد البؤس ونطاق تبعات الفيضانات بدأ يتضح مع عودة الاتصالات.

ومما فاقم الأوضاع في بنجلادش تدفق مياه أمطار من التلال المحيطة في ولاية ميجالايا الهندية.

وفي ولاية آسام الهندية، قال مسؤولون إن سبعة على الأقل قتلوا في الساعات الأربع والعشرين الماضية مما رفع الإجمالي خلال الموجة الحالية من الفيضانات التي بدأت قبل نحو أسبوعين إلى 44 قتيلا.

وقال فريق مكافحة الكوارث الوطني الهندي في بيان إن 14 فريقا مزودة بأكثر من 70 قاربا و400 فرد يعكفون على عمليات الإنقاذ في المناطق الأكثر تضررا في آسام.

وتمكنت تلك الفرق من نقل 14200 شخص لمناطق آمنة.

وتسببت الفيضانات في تشريد نحو 5.5 مليون يقيم 3.7 مليون منهم تقريبا في ملاجئ حكومية مؤقتة في مناطق مرتفعة.