المزيد حول هذا الموضوع
غزة
لا فصل دراسيا شتويا في غزة.. مئاتُ المدارس قُصفت ومن بقي أصبح مأوى غير آمن للنازحين
بعد أكثر من 103 أيام من الحرب على القطاع، لا دراسة لهؤلاء الأطفال البالغ عددهم 625 ألف طالب.
فالمؤسسات التعليمية إما سُوّيت بالأرض بفعل القصف أو أنها تحولت لمراكز إيواء تستقبل نحو مليوني نازح هُجّروا من منازلهم أو لم يعد لهم سقف يحميهم وهم يشكلون نسبة 85% من السكان
فرنسا
محاكمة ستة تلاميذ في فرنسا في قضية اغتيال مدرس التاريخ صامويل باتي عام 2020
في 16 تشرين الأول/أكتوبر 2020، قام اللاجئ الروسي من أصل شيشاني عبد الله أنزوروف بطعن مدرس التاريخ والجغرافيا البالغ 47 عاما عند وقوع الاعتداء، ثم قطع رأسه قرب المدرسة التي كان يعلم فيها في كونفلان سانت أونورين في منطقة باريس.
فرنسا
شاهد: ثانوية"ابن رشد" الإسلامية تتصدر قائمة أفضل مدارس فرنسا لكنها تحت تهديد قطع التمويل الحكومي
مدرسة "ابن رشد" هي أول مدرسة ثانوية إسلامية أقيمت في فرنسا عام 2003، في ذروة الخلاف حول الحجاب الذي أدى إلى منع الرموز الدينية في المدارس الحكومية. وهي تعمل بترخيص من طرف وزارة التعليم الفرنسية، ورغم أنها حظيت سنة 2013 بجائزة أفضل ثانوية في فرنسا، إلا أن الدولة تفكر في وقف تمويلها بسبب انعدام الثقة.
الضفة الغربية
خاص يورونيوز| حين تتحول مدارس الأونروا من مكان للتعليم إلى ملاذ ومأوى للنازحين في غزة
نزح عشرات الآلاف من الفلسطينيين إلى 83 مدرسة ومأوى تابع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في قطاع غزة، وبات على المعلمين والتلاميذ التعايش مع وضع استثنائي، قلب موازين حياتهم، في ظل معاناة يومية ونقص في الماء والمواد الغذائية واكتظاظ يفوق قدرة المدارس الاستيعابية.