لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

محمود أحمدي نجاد يرد على تصريحات وزير الدفاع الامريكي:" كلامك يا هذا نباح كلاب لا أكثر"

 محادثة
محمود أحمدي نجاد يرد على تصريحات وزير الدفاع الامريكي:" كلامك يا هذا نباح كلاب لا أكثر"
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

قبل بضعة أيام حضر الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد استعراضا عسكريا قد يكون الاخير له قبل ان يسلم الحكم في يونيو حزيران المقبل بعد ثماني سنوات قضاها في السلطة.
يوم الجيوش هو تظاهرة سنوية دأب على تنظيمها الجيش الايراني وكان مناسبة لنجاد كي يجدد فيها عداءه للولايات المتحدة الامريكية واسرائيل. حيث قال بان تهديدات اسرائيل بضرب مواقع نووية إيرانية هو مجرد نباح كلاب مسالمة.

بعد مرور بضعة ايام من تصريحات نجاد النارية، حل وزير الدفاع الامريكي تشاك هايغل بالمنطقة لاتمام صفقة بيع أسلحة ضخمة لاسرائيل والمملكة العربية السعودية والامارات العربية. هذه الصفقة هي بمثابة رسالة صريحة لايران تحمل الكثير من المعاني يقول هاغل.

حرب كلامية غير مباشرة بين الطرفين تأتي في وقت وصلت فيه المباحثات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية الى طريق مسدود رغم استئنافها المقرر في الخامس عشر من الشهر المقبل.

ايران تسعى الى تسريع وتيرة انجاز برنامجها النووي حيث بدأت العمل أوائل الشهر الجاري في منجمين لاستخراج اليورانيوم الذي سيستخدم في تصنيع اليورانيوم المركز او ما يسمى بالكعكة الصفراء الذي تحتاجه لتصنيع اليورانيوم المخصب.

وفي الوقت الذي أحكم فيه نجاد قبضته على نظام انتاج الطاقة النووية بحسب مراقبين باءت المحادثات الاخيرة مع الاعضاء القارين في مجلس الامن بالفشل.

فطهران تصر على ان اليورانيوم المخصب سيستعمل فقط لغايات مدنية سلمية وليس لصنع القنبلة النووية كما يتهمها الغرب الذي قام بفرض عقوبات جديدة على صادرات النفط الايراني.

هذه العقوبات تسببت في ازمة حادة لحقت القطاع المالي لطهران حيث ارتفعت نسبة التضخم لتفوق الثلاثين في المئة كما ارتفعت نسبة الواردات من المواد الغذائية، كل ذلك لم يثن ايران عن مواصلة برنامجها النووي.

الانتخابات الرئاسية المقبلة تاتي في ظل وضع اقتصادي واجتماعي صعب للغاية فيما ينتظر الغرب بحذر شديد نتائج هذه الانتخابات التي قد تعيد نتائجها خلط الاوراق الجيواسراتيجية والسياسية في المنطقة.