Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

سائقو سيارات الأجرة في بودابيست يحتجون ضد "أوبير"

سائقو سيارات الأجرة في بودابيست يحتجون ضد "أوبير"
Copyright 
بقلم:  Euronews
نشرت في
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

حوالي مائة من سائقي سيارات الأجرة نزلوا صباح الاثنين دون إخطار مُسبَق إلى وسط مدينة بودابيست ليشلوا حركة المرور بسياراتهم احتجاجا على سماح السلطات المحلية بنشاط سيارات منافِسة وفق نظام "أوبير" الذي يل

اعلان

حوالي مائة من سائقي سيارات الأجرة نزلوا صباح الاثنين دون إخطار مُسبَق إلى وسط مدينة بودابيست ليشلوا حركة المرور بسياراتهم احتجاجا على سماح السلطات المحلية بنشاط سيارات منافِسة وفق نظام “أوبير” الذي يلقى معارضة شديدة من قِبل أهل المهنة في العديد من البلدان الأوروبية.
الشرطة سارعت إلى عين المكان للتخفيف من وطأة الفوضى التي طالت الطرقات المحتضنة للاحتجاجات.

أحد المحتجين قال غاضبا:

“الآن، وصلنا مرحلةً بلغت فيها هذه الشركة المسماة “أوبير” من القوة ما يسمح لها بالاستحواذ على خمسين إلى خمسة وخمسين بالمائة من حصتنا في سوق سيارات الأجرة”.

عدد من ممثلي سائقي سيارات الأجرة ذهبوا إلى عمادة المدينة لطرح قضيتهم أمام العمدة، لكن النتيجة لا تبدو مُرضية ماداموا قد خرجوا منها مُعلِنين أن الاحتجاجات ستتواصل إلى غاية تحقيقهم أهدافَهم.

وعند طرح السؤال على أحدهم:

“إلى متى ستستمرون في الاحتجاج؟”

جاء الجواب كما يلي:

“حتى يُمنع “أوبير” من النشاط في المجر”.

خمسة آلاف سائق سيارة أجرة الذين ينشطون في مدينة بودابيست ذات المليوني نسمة من السكان غير راضين على السماح لنظام “أوبير” بالنشاط وفق منافَسة غير متوازنة، برأيهم، لأن سيارات “أوبير” ليست لديها الأعباء المالية التي يدفعونها هم للضمان الاجتماعي ولرخصة النشاط في حد ذاته.

مراسلة يورونيوز من العاصمة المجرية بودابيست آندرا هاياغوش تقول موجزةً ما آلت إليه الامور اليوم في مدينتها:

“ما دام سائقو سيارات الأجرة عازمين على الاستمرار في الاحتجاج، فإننا لا نعلم الآن إلى متى سيتواصل ذلك ولا كمْ مرة سيعاودون شل حركة المرور وسط مدينة بودابيست”.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

"اوبير" و"ايرباص" تعاون في خدمة المروحيات

آلاف المجريين يتظاهرون في بودابست دعما لرئيس الوزراء أوربان

حانة "الكتابات على الجدران".. أكثر من مجرد بار في بودابست