Eventsالأحداث
Loader

Find Us

FlipboardNabdLinkedinفايبر
Apple storeGoogle Play store
اعلان

هيومن رايتس ووتش تقدم أدلة تدين دمشق باستخدام ممنهج للكيماوي في مناطق واسعة من سوريا

هيومن رايتس ووتش تقدم أدلة تدين دمشق باستخدام ممنهج للكيماوي في مناطق واسعة من سوريا
Copyright 
بقلم:  Faiza Garah
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied
اعلان

اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش قوات الحكومة السورية بأنها استخدمت على ما يبدو قنابل تحتوي على مواد كيماوية تهاجم الأعصاب ثلاث مرات على الأقل قبل هجوم في الرابع من أبريل نيسان قتل عشرات الأشخاص.
ونفت الحكومة السورية مرارا استخدام أسلحة كيماوية. ولم يتسن الوصول على الفور إلى بعثة سوريا لدى الأمم المتحدة للتعليق على مزاعم منظمة هيومن رايتس ووتش التي استندت فيها إلى مقابلات مع شهود وموظفين طبيين.
وقالت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إن غاز السارين أو غازا ساما يشبهه استخدم في هجوم الرابع من أبريل نيسان.

وقالت هيومن رايتس ووتش إنه قبل هجوم الرابع من أبريل نيسان على بلدة خان شيخون أسقطت طائرات حربية حكومية أيضا فيما يبدو مواد كيماوية تهاجم الأعصاب على شرق حماة في 11 و12 من ديسمبر كانون الأول 2016 وفي شمال حماة، قرب خان شيخون، في 30 من مارس آذار 2017.

#سوريا: ادعت الحكومة أنها تخلصت من كامل مخزونات الأسلحة الكيميائية. الهجمات في آخر 6 أشهر تبرز العكس. تقرير hrw_ar</a>: <a href="https://t.co/F5Whp9s26T">https://t.co/F5Whp9s26T</a> <a href="https://t.co/ncMcv0hkj5">pic.twitter.com/ncMcv0hkj5</a></p>— هيومن رايتس ووتش (hrw_ar) May 1, 2017

وقال كين روث المدير التنفيذي للمنظمة الحقوقية في مؤتمر صحفي بالأمم المتحدة “وقعت كل الهجمات الأربع في مناطق تشن فيها قوات المعارضة أو تنظيم الدولة الإسلامية هجمات تهدد قواعد جوية عسكرية للحكومة”.
وأضاف “قرار التصعيد إلى هذا الحد يتعلق فيما يبدو بالوضع السيئ في ساحة المعركة”.

وذكر تقرير للمنظمة أن نشطا تابعا للمعارضة وسكانا محليين قدموا أسماء 64 شخصا قالوا إنهم توفوا نتيجة التعرض لمواد كيماوية في هجمات ديسمبر كانون الأول التي وقعت في منطقة تسيطر عليها الدولة الإسلامية.

وأضاف أنه وفقا لما ذكره سكان وموظفون طبيون فإن هجوم 30 مارس آذار لم يتسبب في وفاة أحد لكن عشرات الأشخاص أصيبوا.
وقال روث “هذا النمط يظهر أن الحكومة السورية احتفظت بغاز السارين أو مادة مشابهة تهاجم الأعصاب بعد هجومها في الغوطة الشرقية في أغسطس 2013 برغم موافقتها على تسليم جميع الأسلحة الكيماوية لمفتشي الأمم المتحدة”.

#سوريا – أدلة فحصتها hrw_ar</a> بدقة تناقض ادعاءات الحكومة بأن التسمم الكيميائي في <a href="https://twitter.com/hashtag/%D8%AE%D8%A7%D9%86_%D8%B4%D9%8A%D8%AE%D9%88%D9%86?src=hash">#خان_شيخون</a> سببه أسلحة المعارضة <a href="https://t.co/G9zcw8oJCZ">https://t.co/G9zcw8oJCZ</a> <a href="https://t.co/befp8xLOOo">pic.twitter.com/befp8xLOOo</a></p>— هيومن رايتس ووتش (hrw_ar) May 1, 2017

يشار إلى أن الحكومة السورية سبق لها وأن نفت أي استخدام للمواد الكيميائية ضد المدنيين مؤكدة أنها لم تستخدم هذا النوع حتى ضد الإرهابيين الذين يفتكون بالأراضي السورية .

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

بريطانيا قد تضرب سوريا إذا ثبت استخدام أسلحة كيماوية

الرئاسة السورية: إصابة أسماء الأسد بسرطان الدم

شاهد: "تحلاية فرحاً بمقتل طاغية إيران".. أهالي إدلب يوزعون الحلوى في الشوارع ابتهاجاً لمقتل رئيسي