عاجل

عاجل

تقرير عن ولي العهد السعودي: التقشف في السعودية و"البذخ" في الخارج

 محادثة
تقرأ الآن:

تقرير عن ولي العهد السعودي: التقشف في السعودية و"البذخ" في الخارج

ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان
@ Copyright :
رويترز
حجم النص Aa Aa

منذ غدا وليا للعهد في السعودية، في حزيران/يونيو السابق، و"الجدل" هو العنوان العريض، لغالبية الأخبار التي تدور حول الأمير محمد بن سلمان.

فمنذ توليه المنصب، إلى جانب مهام أخرى، شرّع الأمير الشاب أبواب التغيير في المملكة؛ حملة ضد الفساد، وأخرى من أجل التقشف.

كما عمد إلى الإعلان عن عدة إصلاحات، تحت بند "تغيير الصورة النمطية عن المملكة"، منها تمكين المرأة من قيادة السيارة، إعادة فتح دور السينما، من ضمن أمور أخرى.

بالتوازي، كثرت التقارير الإخبارية التي تتحدث حول "بذخ" بن سلمان، لكن، خارج السعودية.

اقرأ أيضا:

بعد اليخت ولوحة المسيح، محمد بن سلمان يقتني أغلى قصر في العالم

إشترى أم لم يشتر؟ ما هي قصة محمد بن سلمان مع لوحة المسيح؟

**

قصر لويس الرابع عشر في فرنسا
قصر لويس الرابع عشر في فرنسارويترز

بعد اليخت واللوحة.. قصر..

فبعد تقارير أفادت "بشرائه لوحة ’مخلص العالم‘ لليوناردو دافنشي، بمبلغ 450 مليون دولا، ومن قبل، اقتناء يخت بقيمة نصف مليار دولار"، نشرت صحيفة "نيويورك تايمز"، مؤخرا، أن ولي العهد السعودي هو "مالك قصر الملك لويس الرابع عشر، في منطقة لوفسيان قرب العاصمة الفرنسية"، وأنه اشتراه سنة 2015، بأكثر من 300 مليون دولار.

بدورها، صحيفة "ذا تايمز" البريطانية، نشرت مقالا مطولا حول قصة شراء القصر، قال كاتبه الأمير الشاب بدأ عملية الإصلاح والتقشف في البلاد، متخذا من رئيسة الوزراء البريطانية السابقة، مارغريت تاتشر، مثله الأعلى.

حملة في الداخل وإنفاق في الخارج..

وكان بن سلمان قد بدأ ما أسماها "حملة تطهيرية"، اعتقل على إثرها ولي العهد السابق، الأمير متعب بن عبد الله، والأمير الثري، الوليد بن طلال، إلى جانب أكثر من 200 من الأمراء والوزراء الحاليين والسابقين، بالإضافة إلى رجال أعمال.

آنذاك، ذكرت النيابة العامة السعودية، أن هذه العملية جاءت نتيجة جهد ثلاث سنوات من عمل هيئة مكافحة الفساد بشأن التحقيق في الجرائم المالية، كما أشارت إلى أن احتجاز المشتبه بهم في عمليات الفساد لاستجوابهم جاء نتيجة تحقيقات أولية، وأن قدرا كبيرا من الأدلة تم جمعها بهذا الشأن.

بيد أن تقارير عديدة أشارت إلى أن بن سلمان بات الحاكم الفعلي للمملكة، وأنه يقوم بذلك "للتخلص من معارضيه، وللاستحواذ على السلطة لوحده".

وبالعودة إلى مقال ذا تايمز، يشير الكاتب إلى أنه، وعلى رغم محاولات الأمير الجادة للإصلاح، وتغيير الصورة النمطية عن بلاده، بيد أن ذلك، على ما يبدو، "لم يؤثر في حجم الأموال التي ينفقها شخصيا".