عاجل

عاجل

الإرهاب يضرب مصر بقسوة في 2017

تقرأ الآن:

الإرهاب يضرب مصر بقسوة في 2017

الإرهاب يضرب مصر بقسوة في 2017
حجم النص Aa Aa

فتح مسلحون النار على مصلين أقباط اليوم، الجمعة، أمام كنيسة في جنوب القاهرة، ما أدى إلى وقوع تسعة قتلى على الأقلّ وعدّة جرحى. ووقع الهجوم أمام كنسية مار مينا في حلوان العاصمة المصرية، وأودى بحياة عدّة مصلين وأربعة ضباط من الشرطة بحسب ما أعلنته وزارة الداخلية المصرية.

وقال المصدر في وزارة الداخلية إن "أحد المهاجمين قتل في تبادل لإطلاق النار مع عناصر الأمن بينما تمّ القبض على آخر كان يحاول الفرار" مضيفاً أن الأجهزة المختصّة عملت على تفكيك عبوتين ناسفتين زرعتا بالقرب من الكنيسة. وقال أحد الشهود العيان من سائقي الأجرة إنه "رأى إرهابياً ممداً على الأرض وكان ينزف وكان يلبس حزاماً ناسفاً فيما طوّقه رجال الأمن".

ومنذ بداية شهر كانون الأول/ديسمبر نشرت قوات الشرطة المصرية عشرات من عناصر الأمن أمام الكنائس لحماية المصلين في شهر الأعياد.

أبرز الهجمات الإرهابية في مصر في العام 2017

بحسب معهد التحرير لسياسة الشرق الأوساط، تراجع عدد الهجمات الإرهابية في مصر ولكنّ تلك التي وقعت كانت الأكثر عنفاً في العالم. ويقول مراقبون للوضع الأمني في مصر إنّ عودة مئات الإرهابيين من سورية والعراق يقلق أجهزة الأمن المصرية.

التاسع من نيسان/أبريل: مقتل 44 قبطياً وإصابة أكثر من مئة شخص في تفجيرين انتحاريين في كنيستين مصريتيْن في كل من الإسكندرية وطنطا. الانفجاران حصلا في مناسبة أحد الشعانين (أحد السعف) وتبنّاهما ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية الذي توعّد مسيحيي مصر بالمزيد من الهجمات. وأعلن الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، عقب ذلك حالة الطوارئ في البلاد وتشكيل مجلس أعلى لمحاربة الإرهاب والتطرف، فيما ندد زعماء عالميون بالهجوم.**

السادس والعشرين من أيار/مايو: بعد شهر تقريباً من هجوم أحد السعف، تعرّضت حافلتان تقلّان حجاجاً مسيحيين في محافظة المينا، في صعيد مصر، لهجوم إرهابي، ما أسفر عن مقتل 29 قبطياً وجرح 24. وأعلنت وزارة الداخلية المصرية آنذاك "أن المسلحين الذين نفذوا الهجوم كانوا يستقلون سيارات رباعية الدفع وأطلقوا النار على الحافلتين المتجهتين نحو أحد الأديرة بطريقة عشوائية، ورجّحت أن يكون هؤلاء قد تدرّبوا في ليبيا".

وبعد مرور أيّام على ذلك شنت طائرات حربية مصرية عدّة ضربات جوية على درنة في ليبيا، بعد أن قال مصدر عسكري مسؤول إن مشاركين في هجوم المينا قد تدرّبوا في معسكرات في ليبيا.

السابع من تموز/يوليو: مقتل 26 جندياً مصرياً وجرح 33 آخرين في هجوم إرهابي على مدينة رفح، في شمال سيناء. وأسفر الهجوم الذي تمّ عبر سيّارتين مفخختين عن مقتل قائد الكتيبة، العقيد أحمد منسي، فيما نجحت القوات المصرية بمحاصرة الإرهابيين وإسقاط عدد منهم. وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن العملية فيما استكمل الجيش المصري عمليات تمشيط محافظة شمال سيناء وأعلن عن مقتل أربعين خلال العملية التي استعملت فيها مروحيات الأباتشي.

الرابع والعشرين من تشرين الثاني/نوفمبر: ربما يكون الهجوم الإرهابي على مسجد الروضة الواقع شرق مدينة بئر العبد، في منطقة العريش في شمال سيناء، هو الهجوم الإرهابي الأكثر عنفاً الذي شهدته مصر خصوصاً من ناحية ارتفاع أعداد القتلى. وهاجم مسلحون المسجد فيما كان أكثر من 400 شخص يصلون فيه، وأسفر الهجوم عن مقتل 305 أشخاص بينهم 27 طفلاً. وقال شهود عيان في وقتها أن المسلحين استمروا في إطلاق النار لمدّة نصف ساعة على المصلين. وقال بعض المراقبين إن المتطرفين ضربوا هؤلاء المصلين بالتحديد لأنهم يرون في العقيدة الصوفية خطراً عليهم.

الهجوم على مسجد الروضة في مصر والتحديات الأمنية.. ماذا بعد؟

الحادي عشر من أيلول/سبتمبر: تشهد منطقة سيناء على نشاط مقاتلين نفذوا عمليات عسكرية ضدّ الجيش وقوات الأمن المصرية منذ أربع سنوات تقريباً. ويقول مراقبون إن هذا النشاط بدأ بعد عزل الرئيس المصري السابق، محمّد مرسي، وازدهار ما يسمّى بتنظيم الدولة الإسلامية في ذلك الوقت. وفي الحادي عشر من أيلول/سبتمبر، سُجل مقتل ثمانية عشر شرطياً جراء انفجار عبوات ناسفة بقافلة عسكرية في مدينة العريش، كما سجلت إصابة خمسة آخرين بينهم ضابط برتبة عميد. وأعلنت ولاية سيناء، الفرع المصري لما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية والذي ينشط في شمال سيناء، مسؤوليته عن الهجوم في بيان.

مقتل ضابط في هجوم صاروخي على مطار العريش أثناء زيارة لوزيري الدفاع والداخلية