فرنسا: توقيف مرشح يساري سابق "فَرِحَ" لوفاة ضابطٍ خلال عملية تحرير رهائن

أرنو بلترام ضابط فرنسي برتبة كولونيل
أرنو بلترام ضابط فرنسي برتبة كولونيل Copyright رويترز
بقلم:  Ahed Alkalls
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

السلطات الفرنسية توقف مرشحا سابقا من أقصى اليسار لأنه "فرح" لوفاة ضابطٍ بعد إصابته في عملية تحرير رهائن

اعلان

أوقفت السلطات الفرنسية، الأحد، ستيفان بوسيه، وهو مرشح برلماني سابق من تيار أقصى اليسار، بتهمة "تبرير عمل إرهابي"، بحسب ما أعلن مدعي العام دافيد بامارت.

وكان بوسيه قد رحب على منصات التواصل الاجتماعي بوفاة ضابط برتبة كولونيل، فارق الحياة الجمعة متأثرا بجروحه إثر إصابته بأعيرة نارية بعد أن بادل نفسه طوعا برهينة أثناء هجوم مسلح نُفذ على متجر بجنوب غرب فرنسا.

ونشر المرشح السابق عن حزب "فرنسا الأبية" على حسابه في فيسبوك وتويتر قائلا: "كلما تم إطلاق النار على جندي، وهو أمر لا يحصل كل يوم، أفكر بصديقي ريمي فريس [ناشط بيئي قتل في 2014 خلال اشتباكات مع الشرطة]. إنه كولونيل الآن. جيد! بالمناسبة تخلصنا من ناخب لماكرون".

وأثار تعليق العضو في حزب "فرنسا الأبية" موجة من الاستنكار على مواقع التواصل الاجتماعي تندد بموقفه "غير المقبول" بأن يسعد بمقتل ضابط فرنسي ضحى بنفسه من أجل حماية المدنيين في بلاده.

ودان بيان لحزب فرنسا الأبية "بشدة" كلمات مرشحه السابق ووصفها بـ "المخزية والدنيئة"، وتم "سحب اسم بوسيه من منصة فرنسا الأبية".

كما اعتبر رئيس الحزب، جان لوك ميلانشون، أن أقوال بوسيه "مثيرة للاشمئزاز"، وغرد في وقت لاحق بأن حزبه سيرفع رعوى ضد المرشح السابق بتهمة "تبرير عمل إرهابي".

للمزيد حول الموضوع:

وكان مسلح متشدد قد أقدم الجمعة على احتجاز رهائن داخل متجر في جنوب غرب فرنسا، وتسبب بمقتل أربعة أشخاص بينهم الضابط، أرنو بلترام، الذي توفى السبت متأثرا بجراحه.

ووصفت شخصيات من كل الأطياف السياسية ما قام به الضابط بأنه عمل بطولي. و أعلنت الرئاسة الفرنسية عن إقامة "تكريم وطني" للضابط الذي "مات بطلا".

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

اعتقال معلّم في فرنسا بتهمة ترجمة أناشيد دينية وتسليمها لعناصر من داعش

أكثر من 300 مواطن هندي ما زالوا عالقين في فرنسا على خلفية شبهات بالإتجار بالبشر

النيابة العامة الفرنسية: توقيف خمسة أشخاص في شرق البلاد في إطار عملية لمكافحة الإرهاب