عاجل

عاجل

بدء التصويت في انتخابات الرئاسة المصرية

 محادثة
تقرأ الآن:

بدء التصويت في انتخابات الرئاسة المصرية

بدء التصويت في انتخابات الرئاسة المصرية
حجم النص Aa Aa

بدأ الناخبون المصريون يوم الاثنين الإدلاء بأصواتهم في انتخابات رئاسية من المتوقع على نطاق واسع أن يفوز خلالها الرئيس عبد الفتاح السيسي بفترة ولاية ثانية مدتها أربع سنوات.

وينافس السيسي ورمزه النجمة، في هذه الانتخابات موسى مصطفى موسى رئيس حزب الغد ورمزه الطائرة والذي تقدم بأوراق ترشحه في الساعة الأخيرة قبل غلق باب الترشح.

ويدلى الناخبون داخل مصر بأصواتهم في أكثر من 13 ألف لجنة فرعية على مستوى البلاد أيام الاثنين والثلاثاء والأربعاء أسوة بتصويت المصريين في الخارج الأسبوع الماضي والذي استمر ثلاثة أيام أيضا.

وتقول الهيئة الوطنية للانتخابات إن نحو 59 مليونا يحق لهم التصويت في هذه الانتخابات.

ويشارك في هذه الانتخابات التي تجرى على ثلاثة أيام حوالى تسعة وخمسين مليون ناخب. وسيتمّ إعلان النتيجة بعد الانتهاء من فرز الأصوات يوم الثاني من أبريل-نيسان المقبل، وإذا لم يفز أي من المرشحين بنسبة 50+1 ستجرى جولة إعادة في 24 من الشهر نفسه.

منافس السيسي الذي يؤيده

ومنافس السيسي الوحيد في الانتخابات ا هو موسى مصطفى موسى، وهو مؤيد للسيسي منذ فترة طويلة وينظر إليه على نطاق واسع على أنه مرشح صوري. وحزب الغد الذي يرأسه موسى أيد السيسي بالفعل لولاية ثانية قبل أن يظهر موسى نفسه كمنافس في اللحظات الأخيرة.

وينفي موسى الاتهامات الموجهة إليه بأنه أداة لإعطاء إحساس زائف بالمنافسة، وتقول الهيئة الوطنية للانتخابات إنها ستضمن أن تكون الانتخابات حرة ونزيهة.

وجاء في مقال افتتاحي بصحيفة الأهرام يوم الأحد أن أهمية الانتخابات هذه المرة ليست فى قوة المنافسة لكن في أنها تحمل رسالة بأن مصر تستعيد قوتها في مواجهة التهديدات الداخلية والخارجية.

وقالت الافتتاحية "أهمية الانتخابات الرئاسية هذه المرة ليست في حدة المنافسة أو شراسة المعركة، وإنما هي رسالة للعالم كله بأن مصر تجتاز مرحلة النقاهة بسرعة وبخطوات منتظمة وواعية، في وقت تتجمع فيه قوى التآمر الداخلية والخارجية لعرقلة مسيرة التقدم والإصلاح في محاولة يائسة للنيل من مصر ومستقبلها".

للمزيد على يورونيوز:

كل ما تريد معرفته عن الانتخابات الرئاسية المصرية

بالفيديو: ماذا يريد مسيحيو مصر من الانتخابات؟

حالة تأهب أمني

وتشهد مصر حالة تأهب أمني قصوى بسبب التهديدات الإرهابية التي تتربص بالبلاد، لذلك فقد رفعت السلطات الأمنية المصرية من أعداد الشرطة والجيش المكلفة بتأمين الانتخابات حيث تمّ تخصيص 350 ألف ضابط وفرد شرطة، بالتنسيق مع القوات المسلحة، لتأمين الانتخابات الرئاسية المقرر.

وحسب وزارة الداخلية المصرية فخطة تأمين الانتخابات تتضمن 3 محاور رئيسية، الأول تأمين لجان ومقار التصويت والقضاة المشرفين على الانتخابات، والثاني تأمين عملية سير الانتخابات حتى انتهاء مرحلة الفرز، والثالث تأمين الشوارع في مرحلة ما بعد إعلان النتائج.

وقد تسلمت الأجهزة الأمنية بجميع المحافظات، الأحد، مقار اللجان الانتخابية على مستوى الجمهورية، في أكثر من 800 مدرسة، تضم 13 ألف لجنة انتخابية. وقررت وزارة الداخلية أيضا الاستعانة بعناصر من الشرطة النسائية في لجان السيدات لإجراء عمليات التفتيش ومساعدة السيدات من كبار السن.

المصريون بين المقاطعة والمشاركة في الانتخابات

ومنذ انطلاق الحملة الانتخابية ظهرت دعوات لمقاطعة الانتخابات الرئاسية بحجة انعدام الديمقراطية والحرية السياسة حيث انتشر وسم بعنوان #ليه هاتقاطع_الانتخابات على موقع "تويتر للتواصل الاجتماعي، وقد استخدمه المغردون لسرد أسباب مقاطعتهم للانتخابات الرئاسية في مصر.

ويعتقد هؤلاء أنّ الانتخابات هي ترسيخ للديكتاتورية وأنه لا جدوى من المشاركة في انتخابات تحولت إلى "مسرحية" بعد أن حسمت نتيجتها مسبقا لصالح مرشح النظام، الذي يعتبرون أنه منع جميع المرشحين الأقوياء من منافسته، وسماحه فقط لموسى مصطفى موسى، مرشح حزب الغد لمنافسته بشكل صوري.

من جهة أخرى أطلقت مدينة القاهرة حملة "كن إيجابي" لدعوة المسجلين على القوائم الانتخابية على الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية، حيث دفعت المحافظة بحافلات عليها ملصق شعار الحملة "خليك إيجابي وشارك في الانتخابات الرئاسية"، في شوارع القاهرة لحث المواطنين على التصويت.

كلّ الوسائل متاحة لتبرير المشاركة

وألقت السلطات المصرية بكامل ثقلها لإقناع المصريين بالمشاركة في الانتخابات الرئاسية حيث أشارت وسائل إعلامية مصرية إلى أنّ وزارة الأوقاف خصصت خطبة الجمعة الأخيرة بجميع مساجد مصر، لتتناول مفهوم الإيجابية وحث المواطنين على المشاركة في الانتخابات الرئاسية. كما أفتى الشيخ أحمد كريمة أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، بأن عدم المشاركة في الانتخابات الرئاسية من الأمور المحرمة شرعا.

ولجأ النظام إلى منح المواطنين امتيازات انتخابية علنية، في شكل مبالغ مالية وخدمات للقرى والمناطق التي ستشارك في الانتخابات، وكذا توفير وسائل مواصلات مجانا خلال أيام الانتخابات لنقل للمواطنين المقيمين في القرى البعيدة والمناطق النائية وكبار السن إلى مكاتب الاقتراع.