عاجل

عاجل

الإطاحة بحكومة ماريانو راخوي في إسبانيا وسانتشيث يخلفه دون أغلبية برلمانية

 محادثة
تقرأ الآن:

الإطاحة بحكومة ماريانو راخوي في إسبانيا وسانتشيث يخلفه دون أغلبية برلمانية

رئيس الوزراء الجديد بيدرو سانتشيث يصافح ماريانو راخوي - المصدر: رويترز
حجم النص Aa Aa

قفز الاشتراكي الإسباني بيدرو سانتشيث يوم الجمعة إلى السلطة ليتولى رئاسة الوزراء بدلا من المحافظ المخضرم ماريانو راخوي الذي خسر اقتراعا على الثقة في البرلمان إثر قضية فساد.

ونهض النواب وهتفوا في البرلمان ترحيبا بتولي النائب الموالي للاتحاد الأوروبي، الذي لم يتول منصبا حكوميا من قبل، رئاسة الوزراء ليصبح سابع رئيس وزراء لإسبانيا منذ عودتها إلى الحكم الديمقراطي في أواخر السبعينات.

لكن رحيل راخوي، بعد ست سنوات في السلطة، قد يؤدي لمرحلة من الغموض السياسي في رابع أكبر اقتصاد في منطقة اليورو، في وقت تراجعت فيه إيطاليا، ثالث أكبر اقتصاد في المنطقة، عن إجراء انتخابات مبكرة.

وقال سانتشيث للصحفيين "أدرك المسؤولية التي أتولاّها والفترة السياسية المعقدة التي يمر بها بلدنا وسأكون على قدر كل التحديات بتواضع وتفان".

وأصبح سانتشيث رئيسا للوزراء رغم أن حزبه لا يملك سوى 84 مقعدا في البرلمان المؤلف من 350 مقعدا، وذلك بفضل دعم حزب بوديموس المنتمي لأقصى اليسار وأحزاب قومية أصغر. وقال إنه ينوي إدارة البلد حتى انتهاء ولاية البرلمان في منتصف عام 2020. لكن الأغلبية التي لديه، وهي أصغر أغلبية تحظى بها حكومة إسبانية منذ العودة للحكم الديمقراطي بعد وفاة فرانسيسكو فرانكو عام 1975، تجعل مدة بقاء إدارته في الحكم أمرا غامضا.

و كان لتنامي الغضب من الفساد دور في مساعدة سانتشيث في الفوز باقتراع حجب الثقة عن راخوي بتأييد 180 صوتا، بينما عارضه 169 نائبا وامتنع نائب عن التصويت.

إقرأ المزيد:

محادثات مع كتالونيا؟

راخوي أقر بالهزيمة قبل اقتراع حجب الثقة وهنأ سانتشيث وقال للنواب "يشرفني ترك إسبانيا في حال أفضل مما وجدتها عليه".

راخوي الذي تولى السلطة في 2011 في خضم كساد عميق وقاد عملية تعافي مثيرة للاقتصاد، أخذ موقفه في التدهور بعد أن أضعفته فضائح أحاطت بحزبه إضافة إلى مسعى منطقة كتالونيا الثرية للاستقلال الذي دفع مدريد لحكم الإقليم مباشرة الخريف الماضي. وأيد حزبان من كتالونيا مواليان لاستقلال الإقليم اقتراح حجب الثقة عن راخوي.

ومن المتوقع أن يؤدي سانتشيث اليمين بحلول يوم الاثنين وأن يشكل حكومته الأسبوع المقبل. وكان تعهد ببدء محادثات مع كتالونيا، لكنه قال إنه لن يسمح لسكانها بإجراء استفتاء على الاستقلال.

المصدر: رويترز