عاجل

عاجل

التحالف بقيادة السعودية يشن ضربات جوية على مطار الحديدة اليمني

 محادثة
تقرأ الآن:

التحالف بقيادة السعودية يشن ضربات جوية على مطار الحديدة اليمني

التحالف بقيادة السعودية يشن ضربات جوية على مطار الحديدة اليمني
حجم النص Aa Aa

قالت وسائل إعلام سعودية وأخرى تابعة للحوثيين إن التحالف بقيادة السعودية شن ضربات جوية الأحد على مطار الحديدة اليمني لمساندة قوات برية مدعومة من التحالف تسعى لانتزاع السيطرة عليه من ميليشيات الحوثي.

وقالت وكالة الأنباء اليمنية سبأ التابعة للحوثيين إن طائرات التحالف نفذت خمس ضربات جوية على مطار الحديدة وهي شريان حياة لملايين اليمنيين.

وأكد مصدر من الجيش اليمني المدعوم من التحالف أنّ قوات برية، تضم إماراتيين وسودانيين ويمنيين من فصائل مختلفة، طوقت مجمع المطار الرئيسي السبت. ويهدف التحالف إلى هزيمة الحوثيين في الحديدة، الميناء الوحيد المطل على البحر الأحمر الذي يسيطرون عليه، لقطع خطوط الإمداد عن العاصمة صنعاء.

وقال أحد سكان المدينة ويدعى خالد عتيقا: "عشنا حالة من الرعب على مدى ثلاثة أيام لأننا في حي قريب من المطار".

وقد تطول معركة الحديدة مما يزيد من معاناة المدنيين الذين تحملوا الضربات الجوية وإغلاق الموانئ والجوع ووباء الكوليرا.

اقرا المزيد على يورونيوز:

"لوفيغارو" تكشف عن وجود قوات فرنسية خاصة في اليمن

الجيش اليمني مدعوماً بالتحالف العربي يستعيد مطار الحديدة من الحوثيين

التحالف السعودي يسيطر على مدخل مطار الحديدة باليمن ومعاناة المدنيين تستمر

واعتمد التحالف الذي تقوده السعودية على الضربات الجوية ضد الحوثيين المتمرسين في القتال في المناطق الجبلية. وخاضت جماعة الحوثي التي سيطرت على العاصمة صنعاء عام 2014 سلسلة من حروب العصابات مع الجيش الوطني اليمني وحربا حدودية قصيرة مع السعودية.

وتقدم مقاتلوها سيرا على الأقدام أو في شاحنات صغيرة في معارك في مختلف أرجاء اليمن. وهم أقدر من قوات التحالف على خوض حرب عصابات في حال امتداد القتال إلى أحياء الحديدة المكدسة بالسكان.

ويقاتل الحوثيون للحفاظ على سيطرتهم على المطار في حين تجمع اليمنيون الذين يقاتلون في صف التحالف، ووجوههم منتفخة بنبات القات، في شاحنات وشكلوا قوافل على امتداد الطريق المطل على الصحراء خارج الحديدة.

وسار آخرون يحملون بنادق كلاشنيكوف أمام المركبات المدرعة واتخذوا مواقع وسط الرمال. ويطلق أحد المقاتلين قذائف مورتر بين الحين والآخر.

ويسيطر الحوثيون على أغلب المناطق الكثيفة بالسكان في اليمن المضطرب حيث تتنافس العديد من الأحزاب، من الموالين للرئيس الراحل علي عبد الله صالح إلى انفصاليين جنوبيين وأعضاء في تنظيم القاعدة، على الأراضي والنفوذ.

وتقول الأمم المتحدة إن الهجوم على الحديدة قد يؤدي إلى مجاعة تهدد حياة الملايين. ويستعد المدنيون الذين لا يجدون قوت يومهم لتحمل المزيد من المصاعب في حين ينخرط الجانبان في أكبر معركة في الحرب التي أودت بحياة أكثر من عشرة آلاف شخص.