لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox

عاجل

عاجل

مظاهرات في واشنطن ضد العنصرية مع ذكرى مرور عام على أحداث شارلوتسفيل

 محادثة
مظاهرات في واشنطن ضد العنصرية مع ذكرى مرور عام على أحداث شارلوتسفيل
حجم النص Aa Aa

بعد عام واحد من اشتباكات وقعت في شارلوتسفيل بولاية فرجينيا، انتهت بقتل امرأة حينما اصطدمت إحدى السيارات بمتظاهرين مناهضين للعنصرية، خرجت مظاهرتان متعارضتان إلى شوارع واشنطن. ورغم شدة التوتر فإنه وباستثناء بعض الغاز المسيل للدموع الذي رشته الشرطة على بعض المتظاهرين، لم يتم تسجيل أي حوادث كبيرة.

المتظاهرون دعوا إلى نبذ العنف بجميع أشكاله ورفض الأفكار الفاشية، وخلال المظاهرات أكد عضو مجلس الشيوخ الديمقراطي عن ولاية فيرجينيا مارك وارنر، أنّ ترامب يمهد الطريق أمام القوميين البيض لنشر "الكراهية والتعصب الأعمى"، وكتب على موقع تويتر: "هؤلاء المتعصبون شجعوا على تمرير رسالتهم"، مضيفاً أنه: "يجب أن نوضح أن ما يميزنا عنهم في هذا البلد، هو قيمنا في الاحترام والانفتاح والتسامح تجاه بعضنا البعض".

من جهتها نددت إيفانكا ترامب، ابنة الرئيس الأميركي ومستشارته، بالعنصرية والكراهية، وفي تغريدات لها على على حسابها في "تويتر"، قالت إن ما جرى العام الماضي في شارلوتسفيل كان استعراضاً قبيحاً للكراهية والعنصرية والتعصب والعنف.

وأضافت أنه في وقت يتمتع فيه الأميركيون بنعمة العيش في بلد يحمي حرية التعبير، وتنوع الآراء، لا مكان لنظرية تفوق العرق الأبيض، والعنصرية، والنازيين الجدد.

للمزيد على يورونيوز:

واحتشد الآلاف من المتظاهرين ضد الكراهية في مواجهة نحو 20 من العنصريين البيض، بعد عام أحداث شارلوتسفيل، وكان التجمع القومي الأبيض يتوقع أن يتجمع ما لا يقل عن 400 شخص، لكن نحو عشرين فقط جاؤوا من ولاية فرجينيا.

وكانت بلدية شارلوتسفيل رفضت طلباً من منظمة "يونايت ذي رايت" اليمينية المتطرفة بتنظيم مظاهرة في المدينة، منعاً لتكرار أحداث العنف التي اندلعت العام الماضي، في حين تمكن مؤيدو "النازيين الجدد" من التظاهر أمام البيت الأبيض، في واشنطن، وسط انتشار أمني كثيف.