عاجل

عاجل

البابا فرنسيس: الكنسية مازالت تعيش العار الذي جلبته الاعتداءات البشعة

تقرأ الآن:

البابا فرنسيس: الكنسية مازالت تعيش العار الذي جلبته الاعتداءات البشعة

البابا فرنسيس: الكنسية مازالت تعيش العار الذي جلبته الاعتداءات البشعة
حجم النص Aa Aa

استغل البابا فرنسيس زيارته البابوية الأولى منذ 39 سنة إلى إيرلندا للاعتراف بفشل السلطات الكنسية في التعامل بشكل مناسب مع جرائم "إساءة معاملة الأطفال" البشعة الممارسة من قبل أساقفة وقساوسة، وأنها ما زالت مصدرا للعار للمجتمع الكاثوليكي.

وفي حفل الاستقبال الرسمي الذي حضره بعض ضحايا انتهاكات رجال الكنسية قال البابا فرنسيس "لا يسعني إلا أن أعترف بالفضيحة الخطيرة التي سببتها إساءة معاملة الأطفال من قبل أعضاء من الكنيسة مكلفين بحمايتهم وتعليمهم في أيرلندا". وطلب من الشعب الإيرلندي ألا ينسى"كنه الرسالة المسيحية" ماضيا ومستقبلا.

ويقوم فرنسيس بزيارة تستمر يومين إلى إيرلندا استهلها بمقابلة عائلة من طالبي اللجوء السوريين يوم السبت. وسيقوم بزيارة قرية صغيرة غرب البلاد تدعى كنوك، يؤمها سنويا أكثر من مليون ونصف سائح كاثوليكي بغرض الحج، وبالرغم من نفاذ نصف مليون تذكرة حصل عليها الناس بغرض التجمهر لرؤية البابا لن يخلو المكان من محتجين ضده وضد سياسات الكنسية الكاثوليكية في بلد بدأ ينحسر فيه دور الكنيسة إثر تغييرات جذرية وصفها مؤخرا رئيس الوزراء ليو فاراكاد بـ "الثورة الهادئة".

قل لا للبابا

وقوبلت زيارة البابا فرنسيس لإيرلندا ببعض الاحتجاجات، فالبلد غاضب جدا من انتهاكات جنسية ارتكبها رجال دين بالكنيسة في وقت تسببت فيه فضائح من هذا النوع بمناطق أخرى في إغراق الكنيسة الكاثوليكية في أسوأ أزمة مصداقية منذ سنوات.

للمزيد على يورونيوز:

ونظمت مجموعات حقوق المثليين بالإضافة إلى مجموعة من ضحايا الاعتداءات الجنسية والمتضامنين معهم في قضيتهم وقفة احتجاجية عنوانها "قل لا للبابا"، تم خلالها عرض صور الضحايا على جدران كاتدرائية سانت ماري وأبنية مهمة أخرى في دبلن. وعلق نشطاء حقوق مثليي الجنس مظلات ورايات قوس قزح على جسر قريب بينما سيقيمون اعتصاما صامتا يوم الاحد في موقع منزل كانت تديره الكنيسة لأمهات غير متزوجات، حيث عثر فيه على قبر لا يحمل علامات ورفات لمئات الاطفال في عام 2014.