عاجل

عاجل

إدارة ترامب تخطط لنقل بعض من معتقلي داعش إلى سجون العراق ومعتقل غوانتانامو

تقرأ الآن:

إدارة ترامب تخطط لنقل بعض من معتقلي داعش إلى سجون العراق ومعتقل غوانتانامو

صورة خارجية لمعسكر دلتا بمعتقل غوانتانامو
@ Copyright :
REUTERS/Bob Strong/File Photo
حجم النص Aa Aa

قال تقرير لشبكة إن بي سي الأمريكية نقلا عن خمسة مصادر أمريكية ومصدرين أوروبيين مطلعين إن الإدارة الامريكية تسعى لنقل عدد من مقاتلي ما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية المحتجزين في سوريا إلى سجن خليج غوانتانامو في كوبا.

وطبقاً للتقرير، قد يتضمن النقل المحتمل عدداً من مقاتلي داعش ممن شاركوا في قتل رهائن أمريكيين وغربيين مثل أليكساندر أمون كوتي والشافعي الشيخ الأعضاء بمجموعة اشتهرت إعلامياً باسم "البيتلز" بسبب لكنتهم البريطانية.

ويُحتجز الآن حوالي 600 من مقاتلي داعش بواسطة القوات السورية الديمقراطية، وهي قوات كردية مدعومة من الولايات المتحدة وشاركت في جهود القضاء على داعش بشمال سوريا.

وقال التقرير إن المقاتلين العراقيين في صفوف التنظيم سيتم إرسالهم إلى سجون عراقية وستحتفظ الولايات المتحدة بحق محاكمة البقية ممن لا يمكن إعادتهم لبلدانهم.

رويترز/أرشيف
عدد من المعتقلين يؤدون الصلاة داخل معسكر 6 بمعتقل غوانتانامورويترز/أرشيف

ويعارض أعضاء الكونغرس من الديمقراطيين المحاولة كالسيناتور جان شاهين التي تفضل محاكمة المقاتلين المتورطين في قتل مواطنين أمريكيين أو غربيين بمحاكم فيدرالية مدنية بالولايات المتحدة عوضاً عن احتجازهم دون توجيه تهم رسمية لهم في غوانتانامو.

إقرأ أيضاً:

القوات الأميركية ستبقى في العراق طالما دعت الحاجة للمساعدة في استقرار البلاد

تعرف على أشواق الفتاة الإيزيدية التي قابلت مستعبدها الداعشي في ألمانيا

مسابح الموصل المكتظة بالفتيات.. تلون مدينة سربلها داعش بالسواد لسنوات

رفض الدول استقبال مقاتلي داعش

وتأتي رغبة الإدارة الأمريكية في ظل رفض عدة دول قبول مواطنيها من المقاتلين السابقين بصفوف داعش.

وقالت المصادر لشبكة "إن بي سي" إن الولايات المتحدة طلبت من 14 دولة قبول مواطنيها من المقاتلين المحتجزين، من بينها بريطانيا وفرنسا وألمانيا ودول الخليج وعدة دول عربية وغير عربية.

وأشارت الولايات المتحدة أن قوات السورية الديمقراطية لم تعد لديها القدرة على احتجاز المقاتلين في ظل القتال الدائر في سوريا وضعف إمكانات الحركة بشكل عام.

وقال التقرير إن جميع الدول رفضت الطلب الأمريكي في بداية الأمر، قبل أن تقبل دول مقدونيا ولبنان استقبال مواطنيهما وهو ما تم بالفعل حيث عاد سبعة مقاتلين إلى مقدونيا وثمانية إلى لبنان.

كذلك قبلت تونس استرجاع حوالي 150 مقاتلاً سابقاً ولكنها طلبت تعويضات في المقابل وهو ما لم يتم الاتفاق عليه حتى الآن، بحسب التقرير.

ولم تنف أو تؤكد الإدارة الأمريكية مزاعم التقرير إلا أن متحدث باسم وزارة الدفاع البنتاغون قال إن سياسة وزارته تتيح ترشيح نقل محتجزين إلى غوانتانامو إذا كانوا لا يزالون يشكلون خطراً مستمراً على أمن الولايات المتحدة.