عاجل

عاجل

عميد مسجد ليون ليورونيوز: تقرير "مونتاني" حول إصلاح الإسلام دليل واضح على نقص الأفكار

 محادثة
تقرأ الآن:

عميد مسجد ليون ليورونيوز: تقرير "مونتاني" حول إصلاح الإسلام دليل واضح على نقص الأفكار

عميد مسجد ليون ليورونيوز: تقرير "مونتاني" حول إصلاح الإسلام دليل واضح على نقص الأفكار
حجم النص Aa Aa

في الوقت الذي وصف مسجد باريس الكبير تقرير معهد "مونتاني" حول الإسلام في فرنسا بـ "الوصولي" و"المتحيز"، أكد عميد مسجد ليون الكبير كمال قبطان أنه استقبل التقرير بالكثير من الاستياء.

واعتبر كمال قبطان أن تقرير "مونتاي" لم يحترم المجهودات التي تقوم بها المؤسسات الدينية التي تهتم بالإسلام في فرنسا.

كذلك أشار قبطان إلى أنه ومنذ مدة تقوم الجمعيات التي تهتم بشؤون المسلمين في فرنسا بعقد العديد من الاجتماعات والجلسات التي سمحت بوضع اقتراحات من قبل تلك المؤسسات ومن طرف مسلمي فرنسا أنفسهم.

ويضيف كمال قبطان أنّ معهد "مونتاي" اليوم وقبل 15 من هذا الشهر ينشر تقريره ويقوم من دون أي احترام لما تعكف مؤسسات الديانة الإسلامية على القيام به وتقديمه في الأيام المقبلة.

ووصف قبطان أنّ طريقة عمل معهد "مونتاي" ليست واضحة، وتجعلنا نتساءل لماذا لم يتم انتظار نتائج أشغال الجلسات التي تمّ تنظيمها على مستوى كامل فرنسا.

مضيفا أنّ "تقرير مونتاي" وتقرير حكيم القروي أيضا طريقة لتجاوز العمل الذي قامت به مؤسساتنا وطريقة لتجاوز إرادة المسلمين وفي التنظيم وحرمانهم من هيكلة أنفسهم. إنهم على يقين من ضرورة الإصلاح، إصلاح المؤسسات ومعالجة جميع المشاكل داخل الجالية المسلمة".

أيضاً على يورونيوز:

وماذا عن محاربة الأصولية؟

وعن الأصولية أكد كمال قبطان أنّ ما يحدث داخل المساجد اليوم، في جميه المساجد، وجميع الأئمة ومسؤولي المؤسسات الدينية يحاولون التغلب على النقائص الموجودة التي وجهت بخصوصها انتقادات إلى المساجد وإلى مجالس الديانة الإسلامية على المستوى الوطني والجهوي.

ويضيف قبطان: "اليوم يقولون لنا بأننا نتحمل مسؤولية ما حدث ويحدث في العالم وفي فرنسا، وأعتقد أن هذا الأمر ليس صحيحا، في الحقيقية من الظلم أن نطلق أحكاما بهذا الشكل من شأنها أن تساهم في التفرقة والشتات في الوقت الذي فهم معظم المسلمين فائدة التنظيم والهيكلة والحديث بصوت واحد".

الضريبة "الحلال" ومغارة علي بابا

وصف كمال قبطان الضريبة "الحلال" التي يقترحها تقرير معهد "مونتاي" بـ "كعكة الكريما"، مشيرا إلى "نقص الأفكار لدى معد التقرير حكيم القروي الذي وجد في الفكرة "مغارة علي بابا" حيث نجد كل الوسائل لتمويل النشاطات المرتبطة بالإسلام في فرنسا". واعتبر كمال قبطان أنه لا يمكن العمل والتحرك بهذه الطريقة طارحاً عدّة أسئلة حول كيفية اقتطاع هذه الضريبة وتنظيمها ووضع هيكلية لها والعمل على إعادة توزيعها؟

وأضاف قبطان: "يبدو أن السيد حكيم القروي إنسان "حالم" " وبما أنه خضع لتكوين مصرفي، فهو يعتقد أنّ المال موجود وبإمكانه الحصول على أجوبة لأسئلته، لذلك لا يجب التحرك بمثل هذه الطريقة، لأنه لا يمكن القيام بأيّ شيء دون المسلمين، ولا يمكن تنظيم أيّ شيء دونهم".

وقال كمال قبطان: "المسلمون اليوم إذا منحناهم الثقة فبإمكانهم تنظيم صفوفهم وتمويل أنفسهم، وسيجدون الإمكانات الضرورية لذلك، وليست "الضريبة الحلال" هي من سينقذ إسلام فرنسا. الأمر يتعلق بنقص في الأفكار والسيد حكيم القروي بصدد إنشاء مؤسسة موازية لنا".

تعليم اللغة العربية في المدراس العمومية

وعن تعليم اللغة العربية في المدارس الحكومية بدل المساجد قال كمال قبطان: "إنّ اللغة العربية كلغة حية تدرس في المدارس الإعدادية والثانويات ويجب إدخالها بنفس الطريقة التي ندخل بها الإنجليزية والاسبانية والإيطالية والروسية. من الضروري ربما تعليم اللغة العربية في المؤسسات".

وأوضح قبطان: "عندما يرغب الشباب الأرميني في تعلم اللغة الأرمينية في الكنائس، هل هذا أمر جيد أم سيء؟ أنا أرى هذا الأمر جيدا، لأننا نعلمهم لغتهم الأم، وهذا ما تقوم به المساجد اليوم لتلقين القرآن، ولكي يتمكن المتعلم من قراءة القرآن باللغة العربية. ثم تعليم اللغة العربية كلغة حية في المدارس الإعدادية والثانويات. يجب منح قيمة للغة العربية وليس وضعه كما نقول اليوم في أسفل خيارات تعليم اللغات".