عاجل

عاجل

المغرب ترحل قسا أمريكيا متهما باغتصاب أطفال

 محادثة
تقرأ الآن:

المغرب ترحل قسا أمريكيا متهما باغتصاب أطفال

المغرب ترحل قسا أمريكيا متهما باغتصاب أطفال
@ Copyright :
pixabay
حجم النص Aa Aa

تمكن قس من التهرب من القانون لحوالي ثلاثة عقود والبقاء في طنجة المغربية، بعد أن تحرش مرات عدة ببعض الأطفال، حيث تم ترحيله وإعادته إلى الولايات المتحدة يوم الجمعة.

القس الذي يواجه قضايا تحرش قد يقضي بقية عمره في السجن إن تم اثبات هذه التهم.

فآرثر بيرولت البالغ من العمر ثمانين عاما، خدم في كنيسة شابلين الكاثوليكية الرومانية، في قاعدة القوات الجوية في نيو مكسيكو في تسعينيات القرن الماضي، كما شغل منصب راعي كنيسة في البكركي، في أبرشية نيو مكسيكو، ثم أصبح قسيسا في رود آيلاند.

وبحسب مصادر مسؤولة، فقد هرب آرثر من البلاد، بمجرد أن بدأت الشكاوى ضد قيامه بالتحرش.

وقد تم توجيه التهم إليه رسميا في المحكمة الفيدرالية بتهم الاغتصاب، ومواقعة طفل في منطقة محمية فيدراليا، وبحسب المدعي العام جون آنديرسون، فإن بيرلوت تعامل مع الأطفال بوحشية، في الوقت الذي كان من المفروض عليه أن يكون قدوة لهم.

وأكد أنه وبالرغم من مرور عقود على هذه الجرائم، إلا أنه سيعمل جاهدا على إعادة حقوق هؤلاء الضحايا.

وبحسب قرار الاتهام، فإن بيرلوت كان يعلم في مدرسة في مدينة طنجة، حتى إيقافه، بقيامه بجرائم جنسية، في قاعدة كيرتلاند الجوية، وحتى في مقبرة سانتا في الوطنية.

موقع newsweek ذكر أن الضحية هو طفل لم يبلغ 12 من عمره وقتها، وأنه اشتكى من تعرضه للتحرش عدة مرات من قبل بيرلوت.

وكان بيرولت قد أوقف عن ممارسة مهامه في أبرشية سانتا في.

ويواجه القس حاليا قضية واحدة مقدمة من هذا الطفل، وهو واحد من كثيرين تقدموا بالشكاوى.

وأصدرت أبرشية "سانتا في" بيانا يصف الاتهامات الموجهة لبيرولت بالجادة، وأنها كانت قد حذرت السلطات بهذه التجاوزات عام 1992، بعد تحقيقات داخلية، كما أكدت أنها تعاونت مع السلطات ومكتب المدعي العام والمباحث الفيدرالية في تحقيقاتهم، والتي أدت إلى لائحة الاتهام الموجهة ضده.

المزيد من الأخبار على يورونيوز:

تفاصيل جريئة في كتاب ستورمي دانيالز "full disclosure" عن علاقتها بترامب

البابا فرنسيس يعزل قسا من تشيلي بسبب التحرش الجنسي بالأطفال

وأكد المحققون أن بيرولت هو شخص مهووس بالتحرش بالأطفال، والذي استمر في جرائمه هذه حتى العام 1982، حيث هرب إلى المغرب وبقي فيها إلى أن تم ترحيله وإعادته إلى الولايات المتحدة.

وشددوا على أنه خطر على المجتمع، وأن خطورة الاثباتات عليه، قد تدخله السجن لحوالي 121 شهرا.

وبحسب التحقيقات، فإن عددا من ضحاياه خلال 20 سنة من تحرشاته، قالوا إنهم يتذكرون ماركة ملابسه الداخلية الحريرية، وغليونه الذي كان يدخنه.

صاحب القضية الحالية، ألمح إلى أن القس أقدم على تقبيله، وقام ببعض الحركات الأخرى، وقد أغراه ببعض الهدايا مثل رحلات إلى المتنزهات ووجبات في المطاعم، وبعض ألعاب الفيديو، وأنه تعرض لأول عملية تحرش حين كان في العاشرة من عمره.

أطفال آخرون مروا بنفس التجربة، أكدوا أنه تم التحرش بهم داخل سيارة بيولت، وقدم لهم وجبات طعام وهدايا.

في العام 1971 عرض بيرولت أن يرسل رسالة إلى أحد ضحايا، وذكر فيها أن تصرفه هذا كان نتيجة تشخيص اصابته بمرض السرطان، إلا أن المحققين أكدوا أنه كان يكذب وقتها، وأنه ليس مصابا بالسرطان.

واستخدمت هذه الرسالة في التحقيقات العام الماضي، حيث حكم القاضي لمصلحة الضحية بمبلغ 16 مليون دولار للأضرار.