عاجل

عاجل

سفير واشنطن في إسرائيل: أنا منحاز لأمن لإسرائيل وقطع التمويل عن الفلسطينيين ليس تكتيكا بل مسألة مبدأ

تقرأ الآن:

سفير واشنطن في إسرائيل: أنا منحاز لأمن لإسرائيل وقطع التمويل عن الفلسطينيين ليس تكتيكا بل مسألة مبدأ

سفير واشنطن في إسرائيل: أنا منحاز لأمن لإسرائيل وقطع التمويل عن الفلسطينيين ليس تكتيكا بل مسألة مبدأ
حجم النص Aa Aa

في مقابلة مع التفلزيون الإسرائيلي، قال السفير الأمريكي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان إنه لا يركز في مفهومه لحل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية) على ما يحكم به الناس أو ما يصفونه، وإنما هو يركز على النتائج على حد قوله، معتبرا أن عبارة "حل الدولتين" لديها معان عدة لكثير من الناس على اختلافهم.

وقال فريدمان إنه يعتقد أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وضع النقاط على الحروف عندما قال: "حسنا ما هي الدولة الفلسطينية؟ هل هي كوستاريكا أم اليمن؟"، فتجيبه الصحافية: "ولكنها دولة".

للمزيد على يورونيوز:

ترامب يريد حل الدولتين لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ومنفتح على خيار الدولة الواحدة

عباس أمام الجمعية العامة: عاصمتنا القدس الشرقية وليس في القدس الشرقية فلا أحد يضحك علينا

في السياق ذاته، يقول فريدمان إنه عندما يتقاطع الحكم الذاتي الفلسطيني وأمن إسرائيل فإنه ينحاز إلى "أمن إسرائيل" وفق تعبيره، معترفا بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هو الأكثر تأييدا لإسرائيل في تاريخ الولايات المتحدة، وقال حتى وإن أثار كلام ترامب عن إمكانية حل الدولتين شكوكا، فإنه ينتظر كيف ستكون التفاصيل وإذا ستكون معقولة أم لا، من وجهة نظره.

وعن سؤاله إذا كان نتنياهو تفاجأ بكلام ترامب بشأن حل الدولتين أم لا، وإذا كان نتنياهو على علم بمخطط ترامب "للسلام" (صفقة القرن)، قال فريدمان إنه يشك في أن ذلك فاجأ نتنياهو، لأن الإدارة الأمريكية برأيه تدرك بعمق القلق الإسرائيلي، وإنها لا تقترح أبدا شيئا يمكن أن يحرم إسرائيل من ضرورة إحكام سيطرتها الأمنية على كامل الأرض (فلسطين التاريخية).

وعما إذا كانت خطة ترامب بشأن "السلام" جاهزة أم لا، قال فريدمان إنه يتم تعديلها باستمرار، ولكن الأساس تم ضبطه.

وفي الوقت الذي تضغط فيه الإدارة الأمريكية اقتصاديا على الفلسطينيين بهدف إرغامهم على التفاوض، سُئل فريدمان كيف يتوقع النتائج، إذا أدت تلك الضغوطات إلى نتائج معكوسة، ودفعت الفلسطينيين إلى التصعيد والعنف، قال السفير الأمريكي إن قطع التمويل عن الفلسطينيين ليس مجرد تكتيك لجلبهم إلى المفاوضات، وإنما هي مسألة "مبدأ" على حد تعبيره، فالولايات المتحدة، كما يقول، لن تنفق ضرائب الأمريكيين على من وصفهم "بالإرهابيين" وعائلاتهم، (في إشارة إلى مقاومة الفلسطينيين للاحتلال الإسرائيلي).

وكان ديفيد فريدمان عين سفيرا للولايات المتحدة لدى إسرائيل في أيلول/سبتمبر 2017، وهو محام يهودي مختص في قضايا الفساد، ومؤيد إلى حد كبير للاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.