عاجل

عاجل

ماي تتحدى منتقديها بالرقص وبوصف "بريكست" بالـ"فرصة"

 محادثة
تقرأ الآن:

ماي تتحدى منتقديها بالرقص وبوصف "بريكست" بالـ"فرصة"

ماي تتحدى منتقديها بالرقص وبوصف "بريكست" بالـ"فرصة"
حجم النص Aa Aa

ضغوط المعارضة، وانتقادات حزبها نفسه، ورفض قادة الاتحاد الأوروبي لخططها حول "بريكست" في قمة سالزبورغ بالنمسا قبل أكثر من أسبوعين، كل ذلك وأكثر، لم يحُل دون دخول رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، الأربعاء، راقصة على المنصة، في اليوم الأخير لمؤتمر حزب المحافظين في برمنغهام.

على إيقاع أغنية "دانسينغ كوين" (الملكة الراقصة)، لفرقة البوب السويدية "أبا"، لم تكتفِ ماي بالرقص، بل تحدّت منتقديها عبر وصفها الخروج من الاتحاد الأوروبي بأنه "فرصة"، وبقولها لأنصار حزبها: "نملك كل شيء نحتاجه للنجاح".

وبذلك الوصف، قصدت ماي أن بريكست فرصة "تفتح مستقبلا واعدا"، بحسب ما قالت.

نظام هجرة جديد

وتطرقت ماي لنظام الهجرة الجديد في بلادها، بالقول: "حرية حركة الأشخاص ستنتهي للأبد، ونستبدل ذلك بنظام جديد يعتمد على المهارات التي تمتلكها لا على البلد الذي جئت منه".

وأضافت: "قدم المهاجرون عبر تاريخنا مساهمات كبيرة لبلدنا، وسوف يستمرون في المستقبل. أولئك الذين يتمتعون بالمهارات التي نحتاجها، والذين يريدون المجيء إلى هنا والعمل، سنرحب بهم، لكننا سنكون قادرين على تقليل الأعداد كما وعدنا".

استفتاء آخر؟

وحول الحديث عن استفتاء آخر بشأن بريكست، قالت رئيسة الوزراء: "استفتاء آخر سيكون تصويتا للسياسيين، وسيقولون للناس بأننا فهمنا الأمر خطأ في البداية ولابد من المحاولة مرة أخرى".

وأدرفت قائلة: "فكروا للحظة ما قد يفعله ذلك للإيمان بديموقراطيتنا، إذا ما طلبنا من الناس في هذا البلد أن يتخذوا قرارا يحاول السياسيون عكسه".

منصب رئاسة الوزراء

وواجه الموقف الهش لرئيسة الوزراء المزيد من الضغوط الشهر الماضي، بعدما رفض الاتحاد الأوروبي أجزاء من خطتها، وكثف المنتقدون دعواتهم لها بإعادة التفكير بشأن استراتيجية الخروج من التكتل، وهو أكبر تحول سياسي وتجاري تشهده بريطانيا خلال أكثر من 40 عاما.

لكن قبل ستة أشهر فقط على الموعد المحدد للانفصال، تحملت ماي حتى الآن عاصفة هذا الانفصال، ولم تعر اهتماما لكلمة ألقاها وزير الخارجية السابق، بوريس جونسون، الذي لا يخفي طموحاته في زعامة الحزب.

للمزيد على يورونيوز:

وقد لا تخفف كلمات ماي الإحباط المتنامي لدى بعض المحافظين، الذين يقولون علنا إن حزبهم فقد البوصلة، لكن مع دخول محادثات الانفصال مرحلة حاسمة، يسعى قليلون لمنصب رئيسة الوزراء.