عاجل

عاجل

هل فعلا نتحتاج لثماني ساعات متواصلة من النوم؟

 محادثة
تقرأ الآن:

هل فعلا نتحتاج لثماني ساعات متواصلة من النوم؟

هل فعلا نتحتاج لثماني ساعات متواصلة من النوم؟
@ Copyright :
publicdomainpictures
حجم النص Aa Aa

لطالما قرأنا، أن علينا النوم مبكرا، وبشكل مستمر لحوالي ثماني ساعات، لنحافظ على صحتنا، وإلا فقد نتعرض لمشاكل صحية جسدية ونفسية.

وهنالك بعض الأدلة على أن الأشخاص الذين ينامون أقل من ست ساعات، قد يزيد عندهم خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، والسمنة والسكري.

لكن الحاجة إلى النوم تختلف من شخص إلى آخر، وتصل إلى 12 ساعة عند الأطفال، حيث ينامون لفترات طويلة، وتنقص إلى ست ساعات عند الكبار الأصحاء، لكن ولنَكُنْ واضحين فإن النوم لا يعني أن يكون عميقا ومستمرا، فأوقات النوم تتكون من فترات تصل إلى 90 دقيقة، والاستيقاظ بين هذا الفترات، هو جزء من عادات النوم، ويصبح طبيعيا كلما تقدمنا بالسن.

وبحسب موقع weforum، فهنالك مفاهيم خاطئة حول النوم، حيث قدم الموقع شرحا، في محاولة للتخفيف من القلق الناتج عن الاستلقاء طويلا اثناء الليل، دون الغرق في النوم.

ما هي البدائل عن النوم المتواصل:

القيلولة

وهي فترة قصيرة من النوم، قد تمتد ما بين ساعة إلى ساعتين، فترة ما بعد الظهر، وحوالي 5 – 6 ساعات في وقت متأخر من الليل، فالبشر يميلون لأن يكونوا أكثر نشاطا عند الفجر، ويتراجع هذا النشاط في منتصف اليوم.

وقد كانت القيلولة عادة منتشرة، قبل الثورة الصناعية، التي استدعت بعدها أن يبقى الناس مستيقظين لكي يعملوا.

المزيد من الأخبار على يورونيوز:

وغالبا ما يشعر الناس بالتعب بعد تناول الغداء، وهذا يتماشى مع الساعة البيولوجية لدينا، والتي تتحكم على مدار الساعة بجسدنا، وإنتاج الهرمونات، ودرجة حرارة الجسم، وعملية الهضم على مدار اليوم.

النوم على مراحل

تشير دراسات قديمة إلى أن نمط النوم على مراحل كان منتشرا في السابق، ويتكون هذا النوع من النوم من حوالي 4 ساعات ونصف، مقسم على 3 مراحل، كل منها مدتها 90 دقيقة، يتبعها ساعة إلى ساعتين من الاستيقاظ، ثم تبدأ فترة النوم الثانية، ومدتها 3 ساعات أخرى.

وهذا الشكل من النوم كان منتشرا عند الأوروبيين في فصل الشتاء، حيث كانوا يقضون حوالي عشر ساعات في الفراش، والاستيقاظ ساعتين أو ثلاث ساعات، حيث كان السرير أرخص مكان للتدفئة، ناهيكم عن كونه مكانا للنوم.

في حال لم تكن تستطيع النوم، فلا داعي للقلق، ففي هذه الأيام، نتوقع أن نستمر بالنوم طوال فترة تواجدنا في السرير، وأن نستيقظ على صوت المنبه، وللأسف فقد نبدأ بالقلق في حال وجدنا أنفسنا مستيقظين فترة الليل، وهذا قد يتطور إلى أرق.

وهنا يجب أن نعلم أن كل إنسان ينام بحسب طاقته وحاجته، وعادته، وقد أجرى باحثون دراسة على النوم، بتجربة عدد من جداول النوم المختلفة، كالنوم لمدة عشرين دقيقة كل ساعة، أو النوم ساعة كل ثلاث ساعات، أو عشر ساعات كل 28 ساعة، وتوصلوا إلى أن أفضل فترة نوم تكون في المرحلة التي تكون فيها درجة حرارة جسمنا ومعدل الأيض في أدنى مستوياتها، عند معظم الناس، وهذا يحدث في وقت متأخر من الليل، بينما يستطيع بعض الناس أن يتأقلموا ويناموا في الوقت الذي تتاح لهم الفرصة للخلود إلى السرير.