عاجل

عاجل

ما مدى انعكاس توقيت تناول الوجبات على صحتك؟

 محادثة
تقرأ الآن:

ما مدى انعكاس توقيت تناول الوجبات على صحتك؟

ما مدى انعكاس توقيت تناول الوجبات على صحتك؟
حجم النص Aa Aa

ما تأكله يؤثر قطعا في هيئتك البدنية وفي صحتك، وتشير دراسات حديثة إلى أن توقيت تناول الوجبات له دور في ذلك أيضا. وعندما تكيف الوجبات مع النسق الطبيعي اليومي، فإن ذلك يمكن أن يساعد الجهاز النفسي والبدني في أن تكون وظائفه مثالية، ويؤدي إلى تحسن صحي.

وتقول جملة من الدراسات تطرق إليه موقع "بيتر أجندا" الالكتروني، إن أجسامنا تكون في أفضل حال، عندما نأكل في الصباح أكثر من الليل، لأنه بذلك يمكن أن يكون الجسم أفضل وزنا، وتكون الهرمونات أكثر تنظيما، وكذلك يكون مستوى السكر والكولسترول في الدم أيضا.

للمزيد على يورونيوز:

مزارع إنتاج الألبان العائمة قد تكون موجة المستقبل

جامعة هارفارد: النظام الغذائي النباتي يقلل ثلث نسبة الوفيات المبكرة

ولوحظ أن أكثر المتناولين لفطور الصباح سجل من بينهم مستوى أفضل للأنسولين على مدار اليوم، وتحسن لمستوى السكر والدهون في الدم، وتراجع للوزن بنسبة مرتين أكثر من أولئك الذي تناولوا وجبات عشاء أكثر، وجاءت هذه النتائج في ختام دراسة استمرت 12 شهرا، وهي نتائج تعني للفئة الأولى من الناس مخاطر أقل، للمشاكل الصحية مثل السكري وأمراض القلب.

في السياق ذاته تم اختبار عينة من الاشخاص لأسبوع واحد، بتقديم الوجبات نفسها إليهم، مع فارق توقيت الوجبة (واحدة في الصباح والأخرى في المساء). ومرة أخرى لوحظ أن من يأكلون في الصباح أكثر من المساء، كان مستوى السكريات في الدم أفضل مع زيادة بسيطة لنسبة التفاعلات الكيميائية لخلايا الجسم.

وفي دراسة أخيرة نشرها موقع "ساينس ديركت" تبين أن تناول وجبة كبيرة صباحا مقارنة بوجبة كبيرة للعشاء، يمكن أن تؤدي إلى أسلوب أفضل للنوم، فهؤلاء ينامون بشكل أسهل ووفق ساعات منتظمة، وفي دراسة أخرى نشرتها ساينس دايلي فإن النوم المنتظم مرتبط أساسا بالشعور بالسعادة وصحة البدن والهدوء.

ووفق "بيتر أجندا" فإن الأشخاص الذين أجلوا فطور الصباح بنحو 90 دقيقة، وقدموا في المقابل توقيت تناول العشاء بنحو 90 دقيقة أيضا، فقدوا وزنا بمعدل مرتين، بالقدر الذي خسره الأشخاص الذين سمح لهم بأن يأكلوا وفق التوقيت العادي. وبحسب باحثين فإن الجسم يحتاج إلى ما بين 10 ساعات و12 ساعة حتى يضبط توازنه من جديد، ولذلك فإنه من الأفضل أن يمنح الجسم تلك الراحة يوميا.

وبالنظر إلى ما سبق ينصح بأن يوفر فطور صباح متوازن البروتينات الكافية (بدءا من 20غ)، وشيئا من الفاكهة أو الحبوب الكاملة والزيوت النباتية مثل تلك التي نجدها في المكسرات. ويساعد تناول وجبة فطور الصباح في التقليل من ارتفاع نسبة السكر في الدم طول اليوم ويحافظ على هرمونات الجوع، ويعني تناول مزيد من الطعام في الفطور والغداء أن لديك فرصة أفضل لاستعمال ذلك الوقود كطاقة، مقارنة بتناول معظم طعامك في الليل.

أما العشاء فيفضل أن تكون الوجبة خفيفة، والاقتصار على دجاج أو سمك مشوي مع الخضر، والحد من الوجبات الخفيفة بعد ذلك، والسير على هذا المنوال، يعنى المكافأة الصحية.