لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

استفتاء استقلال كاليدونيا الجديدة كيف ولماذا؟

 محادثة
استفتاء استقلال كاليدونيا الجديدة كيف ولماذا؟
حقوق النشر
رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

الاستفتاء المصيري الذي شهدته كاليدونيا الجديدة الأحد والذي يتعلق باستقلال الإقليم عن فرنسا يمثل نقلة كبيرة في مستقبل الإقليم من جهة وفي مستقبل فرنسا من جهة أخرى. وخلال هذا الاستفتاء كان على سكان الأرخبيل الإجابة على السؤال: "هل تريد أن تحصل كاليدونيا الجديدة على السيادة الكاملة وأن تصبح مستقلة؟". وقد أجابوا بلا بنسبة قاربت الستين في المئة.

الأسباب التي أدت لتنظيم الاستفتاء

هذا الاستفتاء حول الاستقلال جرى بموجب اتفاق تم توقيعه في العام 1998، بين فرنسا، والقوى المحلية الرئيسية المنافسة التي استكملت اتفاق سلام العام 1988. ففي بداية صيف العام 1988 وقع جان ماري تجيباو المؤيد للانفصال وجاك لافلور المعارض له اتفاق "ماتينيون" مع فرنسا برعاية رئيس الوزراء آنذاك ميشال روكار، وقد نصّ الاتفاق على تنظيم استفتاء حول تقرير المصير خلال عشر سنوات، ولكن تمّ تأجيل ذلك خوفا من عودة التوتر، الذي يشهده الإقليم بين السكان الأصليين والأوروبيين. هذا التأجيل أسفر عن توقيع اتفاق "نوميا" في ربيع العام 1998، والذي نصّ على إجراء استفتاء لتقرير المصير بين عامي 2014 و2018.

Google Maps

واعتبر رئيس الوزراء الفرنسي إدوارد فيليب مؤخرا أنّ إجراء الاستفتاء حول استقلال كاليدونيا الجديدة عن فرنسا سيكون "انتصارًا"، مهما كانت النتيجة، مؤكدا أنه سيسافر إلى المستعمرة الفرنسية بالمحيط الهادئ، بعد يوم من التصويت؛ لمناقشة الخطوات التالية مع جميع القوى السياسية المحلية.

للمزيد:

تراجع حدة الاحتجاجات في اقليم غويانا بعد اعتذار وزيرة فرنسية

وزير الداخلية الفرنسي يباشر المفاوضات مع ممثلي المحتجين في إقليم غيانا بأمريكا الجنوبية

يذكر أنّ فرنسا احتلت كاليدونيا الجديدة في القرن التاسع عشر، وقد شهدت صراعًا طويلاً حول مستقبلها، شابه العنف في ثمانينيات القرن العشرين. ويرى بعض الخبراء أنّ فقدان فرنسا لهذا الإقليم، سيحرمها من آخر أراضيها في منطقة المحيط الهادئ والتي تعدّ منطقة اقتصادية بحرية هامة، كما أنه كان سيضع حداّ للوجود الاستراتيجي للقوات المسلحة الفرنسية ولمصالح باريس في المحيط الهادئ لكن الصندوق قال كلمته وأعربت أغلبية الناخبين عن رغبتهم في البقاء مع الجمهورية.