عاجل

عاجل

زوج المسيحية آسيا بيبي يناشد ترامب لإخراجه من باكستان

 محادثة
تقرأ الآن:

زوج المسيحية آسيا بيبي يناشد ترامب لإخراجه من باكستان

زوج المسيحية آسيا بيبي يناشد ترامب لإخراجه من باكستان
حجم النص Aa Aa

ناشد عاشق مسيح زوج آسيا بيبي المسيحية الباكستانية التي برأتها المحكمة بعد أن أمضت ثماني سنوات تنتظر تنفيذ حكم بالإعدام في تهمة التجديف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اللجوء مشيرا إلى خطر يواجه أسرته.

وطلب عاشق مسيح زوج آسيا بيبي، التي أثارت قضيتها موجة غضب بين المسيحيين في مختلف أرجاء العالم وانقسامات داخل باكستان، مساعدة بريطانيا وكندا كذلك. ولم ترد السفارة البريطانية والمفوضية العليا الكندية في إسلام أباد بعد على طلب التعليق على التسجيل.

وأغلقت حركة "لبيك باكستان" الإسلامية المتشددة شوارع رئيسية في أكبر المدن الباكستانية لمدة ثلاثة أيام وطالبت بقتل قضاة المحكمة العليا الذين برأوا بيبي الأربعاء الماضي ووصفت رئيس الوزراء عمران خان وقائد الجيش بأنهما من أعداء الإسلام.

وقال الزوج عاشق مسيح في تسجيل مصور سجلته الرابطة المسيحية الباكستانية البريطانية "أطالب رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب بمساعدتنا على الخروج من باكستان".

وأضاف "أطالب كذلك رئيسة الوزراء البريطانية مساعدتنا وأطلب ذلك أيضا من رئيس وزراء كندا". كما قال عاشق أنه يسعى كذلك لطلب اللجوء لجوزيف نديم، الذي كان يؤوي عائلته منذ الحكم بالإعدام على زوجته.

ويبدو حكم تبرئة آسيا بيبي في خطر بعد أن وقعت الحكومة اتفاقا مثيرا للجدل ليلة الجمعة مع متظاهرين اسلاميين شلوا البلاد لمدة ثلاثة أيام. وتعلق الإتفاق بحظر بيبي من مغادرة البلاد وعدم منع التماس لمراجعة حكم البراءة الذي قدمه رجل دين.

اقرأ أيضا على يورونيوز:

صلاح وعبدالله خاشقجي يطالبان باستلام جثمان والدهما لدفنه حسب وصيته

شاهد: فيضانات تجتاح جزيرة صقلية.. وأفراد أسرتين يلقون حتفهم غرقا

قطر ترفض اتهامات بالتدخل في الشؤون الداخلية للبحرين

وقال سيف الملوك محامي بيبي لرويترز السبت إنه غادر باكستان "لأنقذ حياتي من الغوغاء الغاضبين" وخوفا على سلامة أسرته.

وكان حكم الإعدام صدر على بيبي في العام 2010 وأدينت بسبب تعليقات مزعومة بها ازدراء للإسلام بعد أن اعترض جيرانها على شربها الماء في أكوابهم لأنها ليست مسلمة. ونفت بيبي تهمة التجديف.

وأثارت قضيتها انتباه حاكم إقليم البنجاب سلمان تيسير الذي تحدث مدافعا عنها قبل أن يغتاله حارسه الشخصي عام 2011. وانبثقت حركة لبيك عن حركة تأسست لدعم قاتل تيسير الذي أعدم شنقا عام 2016. وقتل وزير الأقليات شهباز بهاتي كذلك بعد أن دعا للإفراج عنها.