عاجل

عاجل

اليمن: بعد أمل حسين.. آدم علي يقضي بسبب سوء التغذية ونعي أممي "إلى جنات الخلد يا آدم"

 محادثة
تقرأ الآن:

اليمن: بعد أمل حسين.. آدم علي يقضي بسبب سوء التغذية ونعي أممي "إلى جنات الخلد يا آدم"

 اليمن: بعد أمل حسين.. آدم علي يقضي بسبب سوء التغذية ونعي أممي "إلى جنات الخلد يا آدم"
@ Copyright :
منظمة اليونيسف
حجم النص Aa Aa

بعد الطفلة أمل حسين، ها هو آدم علي، صاحب العشر سنوات يغادر الدنيا بسبب سوء التغذية الحاد الذي تشهده اليمن، والذي زادت من حدته الحرب الضروس بين قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية وجماعة الحوثي، والتي تضرب البلاد منذ أربع سنوات

منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف" أكدت أنّ الصغير الطفل آدم علي ضحية جديدة للمجاعة التي تلتهم اليمن "السعيد"، الذي أصبح بؤرة جديدة من بؤر التوتر والشقاء حيث أشارت المنظمة أنّ الطفل كان يزن عشرة كيلوغرامات فقط.

المنظمة أوضحت في بيان أنّ آدم علي واحد من بين 400 ألف طفل يمني يئنون تحت وطأة شبح سوء التغذية الذي يعاني منه اليمنيون، وقد يخطف الموت المئات منهم في أي لحظة.

وكانت المنظمة قد أشارت في بيانات سابقة لها، إلى أن 11 مليون طفل بحاجة ماسة إلى مساعدة إنسانية، و400 ألف طفل يعانون من سوء التغذية الحاد، وهم بالتالي معرضون للموت.

برنامج الأغذية العالمي

وسبق وأن أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" أنّ طفلا يموت كل عشر دقائق في اليمن من أمراض يمكن منعها بسهولة فيما يعاني نصف أطفال البلاد من سوء تغذية مزمن. من جهتها قالت منظمة الصحة العالمية إن سوء التغذية الحاد يؤثر على 1.8 مليون طفل دون الخامسة فيما يتعرض ثلث أحياء اليمن لخطر الانزلاق إلى المجاعة.

وكان برنامج الأغذية العالمي قد أشار في بيان يوم الخميس إلى أنه يعتزم رفع حجم مساعداته الغذائية لليمن إلى المثلين بهدف الوصول إلى 14 مليون شخص "لتفادي مجاعة واسعة النطاق". وقال البرنامج الذي يقدم بالفعل مساعدات غذائية لما بين سبعة وثمانية ملايين يمني: "اليمن هو أكبر أزمة جوع في العالم. ملايين الأشخاص يعيشون على شفا المجاعة والوضع يزداد سوءا يوما بعد يوم".

للمزيد:

سوءُ التغذية والكوليرا يفتكان بأطفال اليمن

ازدياد أعداد الأطفال الذين يعانون سوء التغذية نتيجة الصراع في اليمن

وأضاف البرنامج: "المواد الغذائية التي يقدمها برنامج الأغذية العالمي وغيرها من المساعدات الإنسانية كان لها دور فعال في المساعدة على منع المجاعة، لكن المؤشرات تدل على الحاجة لجهود أكبر لتفادي مجاعة واسعة النطاق".

وأجرى خبراء في الأمن الغذائي بينهم مسؤولون في الأمم المتحدة والحكومة اليمنية تقييما للأوضاع في اليمن الشهر الماضي، ومن المقرر أن يصدروا تقريرهم هذا الشهر الذي سيشمل ما إذا كانت هناك مناطق في البلاد تعاني بالفعل من المجاعة.

ولم يصل أحدث تقرير سابق صدر في مارس-آذار 2017 إلى حد إعلان المجاعة لكنه قال إن 6.8 مليون شخص في حالة "طارئة". وقال بيان برنامج الأغذية العالمي إن التقرير الجديد قد يقدر الرقم بما يتراوح بين 12 و14 مليونا. وأضاف البيان: "هذا يعني أن نصف السكان تقريبا لديهم النذر اليسير ليقتاتوا عليه وبالتالي فهم على بعد خطوة واحدة فقط من المجاعة".

وتسببت الحرب الأهلية وانهيار الاقتصاد ومشكلات وصول الشحنات في أزمة جوع كبيرة باليمن، التي تعتمد عادة على الواردات للوفاء بأكثر من نصف احتياجاتها من الغذاء. وقال برنامج الأغذية العالمي إن أغلب المساعدات ستكون إمدادات غذائية لكن بعضها سيكون على هيئة تحويلات نقدية.