لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox

عاجل

عاجل

أمريكا قلقة من احتمال سيطرة الصين على مرفأ بجيبوتي بعد إنهاء عقد مع الإمارات

 محادثة
مدينة جيبوتي
مدينة جيبوتي -
حقوق النشر
ويكيبيديا
حجم النص Aa Aa

عبر عضوان بارزان بمجلس الشيوخ الأمريكي عن قلقهما يوم الثلاثاء بشأن العواقب العسكرية والسياسية إذا ظفرت الصين بالسيطرة على مرفأ للحاويات بجيبوتي، وقالا إنهما يخشيان أن يعزز ذلك نفوذ بكين في شرق أفريقيا.

وفي رسالة بعثا بها إلى وزيري الخارجية مايك بومبيو والدفاع جيم ماتيس، قال العضوان الجمهوري ماركو روبيو والديمقراطي كريس كونز إنهما منزعجان من إنهاء جيبوتي عقدا مع موانئ دبي العالمية ومقرها الإمارات لإدارة مرفأ دوراليه للحاويات في فبراير شباط وتأميمها المرفأ في سبتمبر أيلول.

وذكرا أن التقارير التي تتحدث عن احتمال إسناد جيبوتي المثقلة بالديون الصينية عمليات المرفأ إلى شركة مملوكة للحكومة في بكين "أكثر إثارة للقلق".

والرسالة هي أحدث مساعي أعضاء الكونغرس الذين يريدون مواجهة نفوذ الصين المتنامي على الساحة العالمية والذي يرونه تهديدا للمصالح الاقتصادية والأمنية الأمريكية.

ويركز ترامب على التهديد الاقتصادي الذي تمثله الصين والذي جعل البلدين على شفا حرب تجارية، لكن كثيرا من أعضاء الكونغرس يريدون التأكد من أن الإدارة تعتبر بكين أيضا تهديدا أمنيا.

وأصبحت جيبوتي، الدولة الصغيرة ذات الموقع الاستراتيجي عند مدخل البحر الأحمر، مقرا لأول قاعدة عسكرية للصين في الخارج العام الماضي. وتنفذ قاعدة أمريكية على بعد أميال فقط عمليات ضد تنظيمي الدولة الإسلامية والقاعدة وجماعات متشددة أخرى.

وبعث روبيو وكونز بالرسالة بينما عاد النواب إلى الكونغرس للمرة الأولى منذ عدة أسابيع بعد انتخابات التجديد النصفي في السادس من نوفمبر تشرين الثاني.

وفي رده على طلب للتعليق، قال متحدث باسم وزارة الدفاع (البنتاغون) إن الوزارة ترحب بالاستثمارات التي قد تفيد المنطقة لكنه أضاف أن "الدول يجب أن تكون حذرة من تراكم الديون الضخمة".

ولم يصدر تعليق بعد عن وزارة الخارجية.

وأقر مجلس الشيوخ الشهر الماضي تشريعا يعدل الطريقة التي تقرض بها الحكومة الاتحادية الأموال للتنمية الخارجية، في تحول يستهدف إلى حد بعيد الرد على النفوذ الصيني.

ويقول المسؤولون الأمريكيون إنهم قلقون بشأن ما يصفونها بدبلوماسية "فخ الديون" التي تنتهجها الصين والتي ينتهي المطاف بالدول خلالها إلى التخلي عن السيطرة على أصول كبرى مثل الموانئ أو الطرق عندما تمول مشاريع بنية أساسية بقروض صينية لا تستطيع سدادها.

وقال الجنرال بمشاة البحرية الأمريكية توماس والدهاوزر، أكبر ضابط عسكري أمريكي بأفريقيا، في جلسة بالكونغرس في وقت سابق هذا العام إن الجيش الأمريكي قد يواجه عواقب "كبيرة" إذا سيطرت الصين على الميناء في جيبوتي.

وافتتحت جيبوتي في يوليو تموز الماضي منطقة للتجارة الحرة شيدتها الصين في مشروع قيمته 3.5 مليار دولار لتعميق الروابط مع العملاق الآسيوي ومساعدة البلد الواقع في القرن الأفريقي على توليد المزيد من الوظائف.

وتقع منطقة التجارة الجديدة، وهي إحدى بضعة موانئ ومنشآت تجارية تطورها جيبوتي حاليا، على مساحة 48 كيلومترا مربعا وشيدتها شركة داليان بورت الصينية.

ووقعت اتفاقية بناء منطقة التجارة الحرة في مارس آذار 2016 في إطار مبادرة "الحزام والطريق" الصينية، وهي مسعى لتوسيع طرق التجارة من خلال سلسلة مبادرات للبنية التحتية تمتد في أرجاء 60 دولة.