عاجل

عاجل

مصادر: روسيا تريد أن تنأى بنفسها عن أي اتفاق تقوده أوبك لخفض إنتاج النفط

تقرأ الآن:

مصادر: روسيا تريد أن تنأى بنفسها عن أي اتفاق تقوده أوبك لخفض إنتاج النفط

مصادر: روسيا تريد أن تنأى بنفسها عن أي اتفاق تقوده أوبك لخفض إنتاج النفط
@ Copyright :
(Reuters)
حجم النص Aa Aa

من فلاديمير سولداتكين وأوليسيا أستاخوفا

موسكو (رويترز) - قال مصدران روسيان على مستو عال لرويترز إن روسيا تريد أن تنأى بنفسها عن أي تخفيضات في إنتاج النفط يروج لها بعض شركائها في اتفاق للإمدادات تقودها منظمة أوبك.

gi

وتخوفا من تراجع في أسعار النفط بسبب تباطؤ الطلب وإنتاج قياسي مرتفع في السعودية وروسيا والولايات المتحدة، تتحدث منظمة البلدان المصدرة للبترول مجددا عن تخفيض الإنتاج بعد أشهر فقط من زيادته.

وتفادى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الخميس تقديم إجابة مباشرة بشأن ما إذا كان ينبغي خفض الإنتاج، لكنه قال إنه ناقش الوضع في أسواق النفط العالمية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأضاف بوتين قائلا "نريد أن نكون دقيقين جدا هنا، كل كلمة لها أهميتها. لكن الحاجة إلى التعاون (مع أوبك) بديهية، وسنتعاون".

وقال ترامب هذا الأسبوع إنه يأمل بألا تخفض السعودية وبقية أعضاء أوبك الإنتاج، بينما قال بوتين إن سعرا للنفط حول 70 دولارا للبرميل مناسب لروسيا.

وفاجأ هبوط حاد في أسعار النفط الكثير من المتعاملين في السوق. وهبط خام القياس العالمي مزيج برنت من أعلى مستوى له في أربع سنوات البالغ 86 دولارا للبرميل والذي سجله في مطلع أكتوبر تشرين الأول، إلى 66 دولارا يوم الخميس. وقبل أسابيع فقط، كانت بعض الشركات التجارية تتحدث عن أن النفط سيصل إلى 100 دولار للبرميل.

وقال مصدر رفيع المستوى بالحكومة الروسية "أعتقد أنه لا ينبغي خفض إنتاج (النفط). نعم، فعلنا ذلك في الماضي، لكنه ليس الإتجاه المنهجي الصحيح.

"إتخذ إنتاج النفط في روسيا منحى صعوديا في الأعوام الماضية، بنحو 100 ألف برميل يوميا كل عام، وسيواصل هذا الأداء في المستقبل".

وفي وقت سابق هذا الأسبوع، قالت ثلاثة مصادر مطلعة إن أوبك وشركاءها يناقشون مقترحا لخفض إنتاج النفط 1.4 مليون برميل يوميا، رغم أن روسيا ربما لن تقبل مثل هذا الخفض الكبير.

وقال مصدر آخر على دراية بالتفكير الروسي إن موسكو قد تؤيد تخفيضات صغيرة، ستأتي على الأرجح من منتجين آخرين.

وتابع المصدر قائلا "نعتقد أن خفضا بمقدار مليون برميل يوميا هو أكثر واقعية، وليس 1.4 مليون برميل يوميا...لكن من سيفعل هذا هو مسألة أخرى". وقال بوتين الشهر الماضي إن روسيا لديها القدرة إلى إضافة 200-300 ألف برميل يوميا إلى إنتاجها.

وضخت روسيا 11.41 مليون برميل يوميا في أكتوبر تشرين الثاني، وهو أعلى مستوى بعد الحقبة السوفيتية. واقترح وزير الطاقة السعودية مستوى أكتوبر تشرين الأول كمرجع لأي خفض.

ومستوى الإنتاج الروسي في أكتوبر تشرين الأول أعلى بنحو 460 ألف برميل يوميا من 10.947 مليون برميل يوميا كانت ستضخها روسيا أصلا بموجب إتفاق الإمدادات مع أوبك وحلفاء آخرين.

وقال المصدر الثاني إن خفضا بسيطا عن مستوى أكتوبر تشرين الأول سيكون مكسبا لكل من موسكو والمنتجين الآخرين، مضيفا أن روسيا ربما تقترح عدم إحداث زيادة جديدة، بدلا من خفض في الإنتاج.

* معارضة من الشركات

وتتعاون أوبك، التي تقودها السعودية، مع منتجين خارجها في مقدمتهم روسيا لكبح إمدادات النفط منذ بداية 2017. وخفضوا القيود جزئيا على إنتاجهم في يونيو حزيران بعد ضغوط من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي يريد دفع أسعار النفط للانخفاض.

وسيجتمع المنتجون في الأسبوع الأول من ديسمبر كانون الأول في فيينا لتحديد الخطوات التالية.

وهناك دلالة أخرى على احتمال رفض روسيا أي خفض في إنتاجها، وتتمثل في إتجاه تفكير إيجور سيتشين رئيس شركة روسنفت عملاق الطاقة الروسي الذي يسيطر عليه الكرملين.

وتفادى سيتشين تقديم إجابة مباشرة يوم الأربعاء عندما سئل عما إذا كانت هناك حاجة إلى قيود على الانتاج، قائلا إن أسعار النفط تشهد تعديلا بعدما تضررت من الضبابية التي تكتنف إنتاج إيران، التي ستستفيد في وقت لاحق من إعفاءات لصادراتها من العقوبات الأمريكية.

وتخطط روسنفت، التي تشكل 40 بالمئة من إنتاج النفط في روسيا، لزيادة إنتاجها من النفط وسوائل الغاز العام القادم إلى 241 مليون طن، أو 4.8-4.9 مليون برميل يوميا، من 4.73 مليون برميل يوميا في الربع الثالث.

وهناك أيضا جازبرم نفت، وهي شركة روسية كبيرة أخرى لإنتاج النفط، مستعدة لزيادة إنتاجها بنحو 200-300 ألف برميل يوميا هذا العام، وبحوالي 500 ألف برميل يوميا العام القادم.

وأبدى وحيد علي كبيروف رئيس لوك أويل هذا الأسبوع أيضا معارضته لأي خفض.

ويشكل الارتفاع الكبير في إنتاج النفط الأمريكي صداعا لأوبك وحلفائها. فمن المتوقع أن يصل إنتاج الولايات المتحدة من النفط الخام إلى 12.06 مليون برميل يوميا في المتوسط في 2019، متجاوزا مستوى 12 مليون برميل يوميا في وقت أقرب من المتوقع، بفعل قفزة إنتاج النفط الصخري، بحسب ما قالته إدارة معلومات الطاقة الأمريكية هذا الشهر.

وقال المصدر الحكومي "سيستقر إنتاج النفط الأمريكي قريبا. لا يمكن أن ينمو إلى أجل غير مسمى".

وفي الجولة السابقة لخفض الإنتاج العالمي، عارضت الشركات الروسية في البداية تلك الخطوة، لكنها رضخت بعد ذلك بأوامر من بوتين.

ولم ترد وزارة الطاقة الروسية على الفور على طلب من رويترز للتعقيب.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة