لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

دراسة: صور السيلفي ومواقع التواصل الإجتماعي تسبب زيادة النرجسية لدى الأفراد

 محادثة
دراسة: صور السيلفي ومواقع التواصل الإجتماعي تسبب زيادة النرجسية لدى الأفراد
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

حذرت دراسة جديدة من الاستخدام المفرط لوسائل الإعلام الاجتماعية، وخاصة نشر صور السيلفي على مواقع التواصل لأنه يمكن أن يسبب زيادة النرجسية لدى الفرد.

وقال الباحثون إن نتائج هذه الدراسة أظهرت أن حوالي خُمس الأشخاص الذين ينشرون صور السيلفي على مواقع التواصل الإجتماعي مثل فيسبوك وإنستغرام بشكل مستمر معرضون لظهور سمات نرجسية على شخصياتهم.

نافورة تريفي في روما التي تعد من أشهر المقاصد مقصدا السياحية في العاصمة الإيطالية روما، هي بانسبة بالنسبة للكثيرين فرصة مثالية لإلتقاط صور "سيلفي". قد يبدو الأمر عاديا، لكن الخبراء يحذرون من ذلك لأنه يساهم بشكل كبير في زيادة النرجسية.

تقول السائحة جاكوبو دي روزا "معظمهم من النساء (في التقاط صور السيلفي) لأنهن أكثر نرجسية، و90 في المائة منهن يركزن عادة على شخصهن في إطار الصورة، فهن لا يلتقطن لحظة أو مكاناً مثل نافورة تريفي أو صورة مع أشخاص آخرين".

على مدى فترة أربعة أشهر، درس علماء النفس في جامعة سوانسي وجامعة ميلانو استخدام وسائل الإعلام الاجتماعية وتغيرات شخصية لدى 74 شخصًا تتراوح أعمارهم ما بين 18 و34 عامًا. وأولئك الذين استخدموا وسائل التواصل الإجتماعي بشكل مفرط من خلال نشر الصور، مثل صور السيلفي، أظهروا زيادة بـ 25 في المائة ​​في السمات النرجسية.

في المقابل اكتشف الباحثون أن أولئك الذين استخدموا وسائل التواصل الإجتماعي لنشر النصوص والتعليقات على تويتر مثلا لم يظهروا نفس التأثيرات.

اقرأ أيضا على يورونيوز:

وكان متوسط ​​استخدام وسائل التواصل الإجتماعي بين المشاركين في الدراسة، باستثناء الاستخدام المرتبط بالعمل، حوالي ثلاث ساعات في اليوم و استخدم بعضهم هذه التطبيقات لمدة تصل إلى ثماني ساعات في اليوم.

بحسب إعلان فيسبوك، حتى سبتمبر بلغ عدد المستخدمين لموقع فيسبوك حوالي 1.49 مليار مستخدم نشط في جميع أنحاء العالم، فيما بلغ هذا العدد بلغ مليار مستخدم شهريا على أنستغرام في يونيو/حزيران المنصرم.

ويحذر الباحثون من أن المشكلة قد تصبح أكثر شيوعًا إذا لم يتم التعرف على أخطار وسائل التواصل الاجتماعي. وفي هذا الصدد يقول البروفيسور روبرتو تروزولي من جامعة ميلانو"إن الوعي بالديناميكيات بين هذه الأدوات التي نستخدمها وأنفسنا غالبًا ما يكون مفقودا. لذا ننصح بأن نضع طريقة لفهم ما يحدث لنا عندما نكون متصلين بالإنترنت، وأن ندرك كل الرهانات المحيطة بهذه العملية لكي نصبح قادرين على الانفصال عما الذي يجري فيها. فإذا حصلت على 100 إعجاب مثلا، فيجب عليك أن تقييم هذه البيانات بشكل نقدي بدلاً من تلقيها بشكل سلبي".

ويضيف تروزولي إن أبحاثهم تشير إلى أن مسؤولية الأولياء كبيرة لأنهم من الضروري أن يحاولوا كبح استخدام وسائل الإعلام الاجتماعية لأطفالهم. ويقول "مستقبل الأطفال مع هذه الوسائل يحتاج إلى أن يدار بشكل أساسي لأننا نتحدث عن أطفال والرقمية الأصلية وهذا ما يتطلب مرافقة استخدامهم للأنترنيت".

المواقف من كيفية استخدام وسائل التواصل الإجتماعي متباينة بين روادها فيعتقد البعض بأن نشر صور السيلفي المفرط يمكن أن يكون خطيراً ومدمراً فيما ييتمك آخرون بأنه غير ضار.