لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

كينيا: مسلحون يخطفون متطوعة إيطالية ويصيبون 5 في هجوم على منطقة ساحلية

 محادثة
كينيا: مسلحون يخطفون متطوعة إيطالية ويصيبون 5 في هجوم على منطقة ساحلية
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

قالت الشرطة الكينية يوم الأربعاء إن مسلحين مجهولين خطفوا متطوعة إيطالية بمنطقة كيليفي الساحلية في هجوم أسفر أيضا عن إصابة خمسة أشخاص.

وقال جهاز الشرطة الوطني على تويتر "العصابة... خطفت امرأة إيطالية تبلغ من العمر 23 عاما ومتطوعة في منظمة أفريقيا ميليله أونلوس غير الحكومية التي تنشط في المنطقة".

وأضافت الشرطة أن مسلحين ببنادق إيه.كيه-47 هاجموا بلدة تشاكاما وخطفوا المتطوعة (23 عاما) التي تعمل بمؤسسة أفريكا ميليلي أونلاس الخيرية الإيطالية.

وقال شاهد عيان إن المسلح الذي قام باختطاف المتطوعة بدا وكأنه ينحدر من أصول صومالية.

وقال شاهد آخر تشاد جوشوا كازونجو لرويترز بالهاتف إن المهاجمين كانوا يتحدثون الصومالية وفتحوا النار على أشخاص يفرون من المكان. وأضاف "كان هناك ثلاثة مهاجمين واستهدفوا السيدة الإيطالية".

وقالت الشرطة إن خمسة أشخاص أصيبوا بينهم طفل عمره عشر سنوات أصيب بعيار ناري في عينه وآخر عمره 12 عاما أصيب في الفخذ. ونقلوا جميعا إلى المستشفى.

وتشاكاما التي تقع في منطقة كيليفي تبعد 60 كيلومترا من منتجع ساحلي شهير في ماليندي.

أحد المصابين جراء الحادث

وقالت الشرطة إنها لم تحدد بعد هوية المهاجمين وإن دوافعهم غير واضحة.

وقال شاهد آخر لقناة كيه.تي.إن نيوز التلفزيونية إن المهاجمين أمسكوا المرأة عندما خرجت من حجرتها لتعرف ما يحدث.

وأضاف "كان هدفهم الحصول على المال لكنهم غادروا وهي معهم إلى النهر، وقبل أن يتركوا القرية، بدأوا يطلقون النار في الهواء وأصابوا امرأة وأربعة أولاد".

ولم تكشف الشرطة الكينية عما إذا كان المشتبه بهم في الهجوم متشددين من حركة الشباب الإسلامية التي تتمركز في الصومال المجاور للبلاد وشنت هجمات مميتة في كينيا لسنوات بما في ذلك هجوم على مركز للتسوق في العاصمة نيروبي عام 2013 أسفر عن مقتل قرابة 70 شخصا.

وشن متشددون يشتبه بأنهم من الشباب عدة هجمات في الشهور القليلة الماضية راح ضحيتها جنود من كينيا لكنها وقعت جميعا في مقاطعة لامو التي تقع إلى الشمال من كيليفي وعلى الحدود مع الصومال.

عودة الاختطافات

العملية هي أول عملية خطف لأحد الأجانب منذ سلسلة غارات وقعت قبل ست سنوات وألقي باللوم فيها على متشددين إسلاميين صوماليين.

وتراجعت أعداد السياح وعائدات السياحة بشدة بين عامي 2012 و2016 بسبب سلسلة هجمات شنها مسلحون من حركة الشباب الصومالية في كينيا ردا على التدخل العسكري الكيني في الصومال المجاورة.

وتعرض عدد من الأجانب للخطف بمنطقة الساحل عامي 2011 و2012 لكن لم تقع حوادث من هذا النوع منذ ذلك الحين.

وأحجمت السفارة الإيطالية في نيروبي عن التعقيب كما لم يرد تعليق من المؤسسة الخيرية.

وتبعد تشاكاما نحو 300 كيلومتر إلى الجنوب الغربي من الحدود الكينية الصومالية.