عاجل

عاجل

بسبب عدم توافر مساعدات تذكر .. الرقة السورية تواجه صعوبة في إعادة فتح المدارس

تقرأ الآن:

بسبب عدم توافر مساعدات تذكر .. الرقة السورية تواجه صعوبة في إعادة فتح المدارس

بسبب عدم توافر مساعدات تذكر .. الرقة السورية تواجه صعوبة في إعادة فتح المدارس
@ Copyright :
(Reuters)
حجم النص Aa Aa

من عبود حمام

الرقة (سوريا) (رويترز) - في مدينة الرقة السورية يعتمر أطفال قبعات ويرتدون أغطية رأس ومعاطف لوقايتهم من برد الشتاء مع سعيهم للحاق بسنوات ضاعت من عمرهم بلا تعليم داخل قاعة دراسية بلا أبواب أو نوافذ زجاجية.

gi

وبعد مرور أكثر من عام على هزيمة الولايات المتحدة وحلفائها لتنظيم الدولة الإسلامية في الرقة ما زالت مدارس كثيرة بالمدينة تبدو كساحات قتال بمبانيها المدمرة وأفنيتها التي تتناثر بداخلها سيارات مدمرة.

وقال عبد الله الهلال الطالب في مدرسة عقبة بن نافع "أول وقت صارت الأزمة بطلنا ندرس. سكرت المدارس بس اجينا ندرس. نريد منكم مساعدة تركبونا شبابيك بواب دبحنا البرد دبح".

وحول تنظيم الدولة الإسلامية مدينة الرقة إلى مقر للخلافة التي أعلنها في سوريا وأغلق المدارس مع محاولته فرض رؤيته المتطرفة للإسلام من خلال نظام تعليمي خاص به.

وقال علي الشنان رئيس لجنة التربية والتعليم التي شكلتها السلطات المدنية في الرقة إنه منذ هزيمة الدولة الإسلامية هناك في أكتوبر تشرين الأول 2017، "قمنا بافتتاح 44 مدرسة في المدينة استقبلنا فيها 45 ألف طالب".

وضاعت من الأطفال نحو خمسة أعوام دراسية.

ووصف الشنان المساعدات بأنها "بسيطة جدا" لا تغطي سوى عشرة في المئة من حاجة هذه المدارس. وقال لرويترز "المدارس خالية تماما من الأبواب والشبابيك بالإضافة إلى المرافق الصحية التي بحالة يرثى لها".

وفي مدرسة عقبة بن نافع، تطل إحدى قاعات الدراسة على أطلال مبنى وسيارة مقلوبة على جنبها. وفي الفناء يقف أطفال حول برك كبيرة من مياه آسنة في حين يتناول آخرون وجبات خفيفة قرب حطام سيارة أخرى.

* هجمات جوية

واستخدمت الدولة الإسلامية مدارس الرقة، مثل معظم أنحاء المدينة، في أغراض عسكرية وحفرت خنادق تحت بعضها. ويقول سكان في الرقة إن بعض مدارسها تعرض لهجمات جوية.

وقالت منظمة العفو الدولية إن 80 في المئة من الرقة ما زال مدمرا في حين توجد آلاف الجثث تحت أنقاض المباني. ومع تعرض معظم الرقة لدمار بسبب غارات جوية قادتها الولايات المتحدة انتقدت المنظمة التحالف لعدم بذله جهودا أكبر للمساعدة في إعادة الإعمار.

وقالت الولايات المتحدة إن جهود إرساء الاستقرار في الرقة تركزت على الاحتياجات الأساسية مثل إزالة الألغام وتوفير المياه والكهرباء. كما دعم التحالف إعادة فتح المدارس.

وبحسب تقديرات منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، فإن عدد الأطفال الذين لا مدارس لهم في سوريا بلغ 2.1 مليون.

وقالت جوليت توما المديرة الإعلامية لمكتب يونيسف الإقليمي إن المنظمة وفرت كتبا مدرسية لما يزيد على 121 ألف طفل حتى يكون باستطاعتهم مواكبة التعليم إلى أن يتم توفير قاعات دراسية لهم.وأضافت أن برنامج التعلم الذاتي يساعد الأطفال غير المقيدين في المدارس على التعلم في منازلهم أو داخل مركز تعليمي تابع لإحدى المنظمات غير الحكومية أو منظمات المجتمع.

وقال الشنان إنه جرى تسلم 57 ألف كتاب حتى الآن وإن العدد المطلوب هو 95 ألفا مشيرا إلى زيادة الحاجة بسبب زيادة عدد الطلبة المسجلين في المدارس.

ومع حلول فصل الشتاء تدفع الحالة المزرية للمدارس بعض الأطفال إلى التخلف عن الدروس.

وقال أيمن الكرط بمدرسة عقبة بن نافع "اليوم عندي إني بسبب سوء أوضاع المدرسة وبسبب وضع الجو تصور على سبيل المثال هذه الشعبة الصف الأول الشعبة الأولى مداومين عندي ١١ طالب من أصل ٣٨ طالب طيب ما حرام إحنا بدنا مساعدة التربية أولا ولو التربية ما قصرت ومساعدة المنظمات ومساعدة المجلس المدني".

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة