لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox

عاجل

عاجل

دراسة: محاربة الاحتباس الحراري تمرّ عبر صحوننا أيضاً

 محادثة
user:Free-Photos
user:Free-Photos -
حقوق النشر
https://pixabay.com/fr/users/Free-Photos-242387/
حجم النص Aa Aa

خلص علماء في دراسة جديدة نشرتها مجلة "نايتشر" البريطانية إلى أن تقليل كميات اللحوم الحمراء المستهلكة إلى وجبة أسبوعية واحدة من شأنه أن يؤدي إلى تقليل انبعاثات الغازات الدفيئة بنسبة 56 بالمئة.

وللتذكير فقط، إن الغازات الدفيئة هي غازات التي تنبعث من الأرض إلى الغلاف الجوي، وتحدّ من قدرته على إخراج حرارة الأرض إلى الفضاء، ما يُسهِم في تضخم ظاهرة الاحتباس الحراري.

وتقول الدراسة إن اتباع نظام غذائي يعتمد بشكل أساسي على الخضروات والفاكهة من شأنه أن يقلل انبعاث الغازات الدفيئة بنسبة 56 بالمئة بحلول عام 2050.

ويقول العلماء إن نظاماً غذائياً "متوازناً" سيؤثر - إضافة إلى تخفيض كميات الطعام المهدورة - إلى حد كبير على ظاهرة الاحتباس الحراري واستهلاك المياه الصالحة للشرب والتلوث البيئي في العقود المقبلة.

وتدعو الدراسة الجديدة إلى اتباع ما تسميه نظاماً غذائياً "شبه نباتي". ومعروف عن "شبه النباتيين" أنهم لا يمانعون في أكل الأسماك أو الدجاج مثلاً أو مشتقات الحليب ولكن بنسبة منخفضة.

Instagram

ثم أن فرض ضرائب جديدة على استهلاك اللحوم الحمراء قد يؤدي إلى انخفاض الاستهلاك عالمياً بنسبة 16 بالمئة، بحسب أرقام الدراسة نفسها. ونشرت الدراسة عدّة نقاط لتنظيم الاستهلاك اليومي للطعام منها النقاط التالية:

  • استهلاك 500 غرام من الفاكهة والخضروات المتنوعة، ويفضل أن تكون تلك الخضروات من إنتاج المنطقة التي يعيش فيها المستهلك.
  • استهلاك 100 غرام على الأقل من الخضروات والحبوب والمكسرات التي تتمتع بنسبة بروتينات عالية.
  • استهلاك الأسماك والحليب والبيض ولكن بطريقة "متواضعة".
  • حدّ كمية اللحوم الحمراء إلى وجبة أسبوعية واحدة وأيضاً حدّ استهلاك بعض أنواع الزيوت مثل زيت النخيل والأطعمة النشوية التي تتمتع بنسبة عالية من السكر.

15 بالمئة من انبعاثات الكربون العالمية

تشير أرقام منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة إلى أن انبعاثات الغازات الدفيئة الناتج عن الصناعات الغذائية تشكل 15 بالمئة من الانبعاثات العالمية بشكل عام.

وتشكل صناعة اللحوم الحمراء وإنتاج الحليب الجزء الأكبر من تلك الانبعاثات.

أيضاً على يورونيوز:

2.4 مليون وفاة حول العالم

قالت جامعة أكسفورد البريطانية إن استهلاك اللحوم الحمراء سيكون مسؤولاً عن نحو 2.4 مليون حالة وفاة حول العالم بحلول عام 2020 كما أن الاستهلاك سيجبر الخزائن العالمية على إنفاق نحو 285 مليار دولار لأسباب طبية.

سوق بقيمة 90 مليار دولار

وبحسب الجامعة نفسها، فإن رأس مال سوق اللحوم العالمية يقدّر اليوم بنحو 90 مليار دولار، ولكنها مكلفة أكثر من ذلك بكثير لناحية التكاليف الطبية التي يحتاجها الاستهلاك.

الناس بدأت تعي حجم المشكلة

في العام 2012، أطلق ديفيد يونغ من هونغ كونغ حملة تدعو الناس إلى تخفيض استهلاك اللحوم. اليوم، بعد مرور ست سنوات، ثمة ما يقارب 1.6 شخص تبنوا النظام الغذائي شبه النباتي الذي يدعو يونغ إليه.

السبب في ذلك؟ أوّلا الحفاظ على صحة الجسم وثانياً التخفيض من انبعاثات الكربون.

وفي تشرين الثاني / نوفمبر من العام الحالي، أطلق يونغ يوم "الإثنين الأخضر" في سنغافورة، على أن تقام أيّام مشابهة في دولة آسيوية أخرى في العام المقبل.

في "الإثنين الأخضر" يمتنع المشاركون عن أكل اللحوم الحمراء.

السوق البديلة

يكسب تخفيض استهلاك اللحوم، الحمراء خاصة، مؤيدين جدداً حول العالم، ولذا فإن سوق الأغذية البديلة في نمو كما تشير أرقام منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة.

فبينما بلغ رأس مال هذه السوق نحو 4.3 مليار دولار في العام الحالي، من المقدّر أن يصل إلى نحو 6 مليارات في العام 2020.