لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

الشرطة الفرنسية تطلق الغاز المسيل للدموع على متظاهري "السترات الصفراء" في باريس

 محادثة
الشرطة الفرنسية تطلق الغاز المسيل للدموع على متظاهري "السترات الصفراء" في باريس
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

أطلقت الشرطة الفرنسية الغاز المسيل للدموع على متظاهري (السترات الصفراء) في وسط باريس اليوم السبت أثناء احتجاجات على ارتفاع تكاليف المعيشة.

وقالت متحدثة باسم الشرطة للصحفيين إن هناك نحو 1500 محتج في شارع الشانزليزيه بينما ذكرت السلطات أنها ألقت القبض على 127 شخصا بعدما عثرت الشرطة بحوزتهم على أشياء مثل المطارق ومضارب البيسبول وكرات معدنية.

ونشرت فرنسا آلافا من قوات الأمن تأهبا لتجدد أعمال الشغب من جانب متظاهري (السترات الصفراء) في العاصمة باريس ومدن أخرى احتجاجا على ارتفاع تكاليف المعيشة للأسبوع الرابع.

وتم إغلاق برج إيفل والمعالم السياحية الأخرى والمتاجر لتجنب أعمال النهب وأزيلت مقاعد الشوارع لتجنب استخدام القضبان المعدنية كمقذوفات.

ونشرت السلطات نحو 89 ألف شرطي في مختلف أنحاء البلاد.

إقرأ المزيد على يورونيوز:

شاهد: سبت ساخن في باريس.. اشتباكات بين قوات الأمن و "السترات الصفراء"

شاهد: احتجاجات طلابية باريسية ضدّ سياسات الحكومة الفرنسية

بعد 4 أسابيع من الاحتجاجات ماكرون يخرج عن صمته لكن.. ليس قبل الأسبوع المقبل

ومن بين هؤلاء، انتشر حوالي ثمانية آلاف في باريس لتجنب تكرار أحداث الفوضى التي وقعت يوم السبت الماضي عندما أضرم مثيرو شغب النار في سيارات ونهبوا محلات تجارية في محيط شارع الشانزليزيه الشهير وكتبوا على قوس النصر عبارات تنال من الرئيس إيمانويل ماكرون.

واندلعت الاحتجاجات في نوفمبر تشرين الثاني بسبب الضغط على ميزانيات الأسر بضرائب الوقود.

ومنذ ذلك الحين تحولت المظاهرات إلى تمرد واسع مشوب بالعنف في بعض الأحيان. ولا يوجد زعيم رسمي لحركة الاحتجاج مما يجعل من الصعب التعامل معها.

وتقول السلطات إن الاحتجاجات اختطفتها عناصر يمينية متطرفة وعناصر فوضوية تصر على العنف وتثير الاضطرابات الاجتماعية في تحد مباشر لماكرون وقوات الأمن.

ومع ذلك، اضطر ماكرون (40 عاما) للقيام بأول تنازل كبير في رئاسته بالتخلي عن ضريبة الوقود. وتراجعت شعبيته في استطلاعات الرأي.

ورغم هذا التنازل، تواصل حركة (السترات الصفراء) المطالبة بتنازلات أكثر من الحكومة بما في ذلك خفض الضرائب وزيادة الرواتب وخفض تكاليف الطاقة بل واستقالة ماكرون.