الاستقرار وتحسن الخدمات "ضامنان" لبقاء مسيحيي العراق في بلدهم

الاستقرار وتحسن الخدمات "ضامنان" لبقاء مسيحيي العراق في بلدهم
بقلم:  Sami Fradi
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

عائلات مسيحية عراقية تعود إلى تل السقف

اعلان

مثل أنحاء عدة من العراق، مرت قرية تل السقف التي تقطنها أغلبية مسيحية بفترة مرعبة، فقد هاجمها عناصر داعش بين 2014 و2016، وهجرها الأهالي عندما أصبحت القرية خط مواجهة بين عناصر التنظيم المتطرف وقوات البشمركة الكردية، والآن بعد دحر داعش عادت العائلات المسيحية العراقية إلى ديارها، ولكن لا يعرف، لكم من الوقت؟.

هناك من العائلات العراقية في تل السقف من يحبذ المغادرة، للالتحاق بمن اختار أن يبدأ حياة جديدة في أوروبا الغربية والولايات المتحدة وأستراليا، ولكن هناك من وضعيته المالية لا تسمح له بذلك.

وقد عرفت قرية تل السقف تراجعا كبيرا لعدد سكانها من المسيحيين، الذين تضاءل عددهم من 1400 عائلة إلى أقل من 600 عائلة حاليا. وهناك خشية من أن يزيد عدد المغادرين إذا لم تتحسن الخدمات، ويتحسن الوضع نحو الاستقرار.

وتعد محافظة نينوى وشرق مدينة الموصل موطن مسيحيي العراق، وهناك توجد آثار آشورية ومعالم دينية، ولكن هذا الإرث لا يكفي حتى يقنع هؤلاء العراقيين بالبقاء في بلدهم.

للمزيد على يورونيوز:

إردوغان يكشف عن مقطع جديد بتسجيل قتلة خاشقجي

يونكر: هجوم البرلمانيين البريطانيين على التكتل الأوروبي مؤشر غير جيد للعلاقات المستقبيلة

كوهين: ترامب طلب مني دفع أموال لامرأتين رغم علمه بمخالفة ذلك للقانون

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

هروب عناصر من تنظيم "داعش" من سجن يخضع لسيطرة القوات العراقية