لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

مظاهرات السترات الصفراء في باريس.. "كلاكيت" خامس مرة

 محادثة
مظاهرات السترات الصفراء في باريس.. "كلاكيت" خامس مرة
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

طلائع السترات الصفراء إلى جادة الشنزيليزيه مجددا وسط وجود أمني مكثف في خامس أسبوع لحراك وطني واسع يبدو أنه لم يقنع بالإجراءات التي أعلن عنها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لرفع مستوى القدرة الشرائية لدى الفرنسيين قبل أيام على أمل التنفيس من حدة الاحتقان الشعبي.

هذا التصلب في المواقف المناهضة لسياسة الرئيس الذي لصق به لقب رئيس الأغنياء عبر عنه أحد الناشطين في حراك السترات السفراء أتى خصيصا مع عائلته إلى العاصمة باريس، حيث قال لوكالة الصحافة الفرنسية: في المرة الماضية تظاهرنا ضد العبء الضريبي الذي يثقل كاهلنا لكننا هنا الآن من أجل المؤسسات. نريد ديموقراطية مباشرة.. أن نصدح بالصوت كي يسمعونا.."

ومع ساعات الصباح الأولى فقد تم القبض حتى كتابة هذه السطور على نحو 30 شخصا في باريس والمنطقة المجاورة من بينهم فتى في السابعة عشرة من العمر وهو عديد قليل بالمقارنة مع اعتقالات السبت الماضي التي بلغت نحو 300 شخص في نفس الفترة الصباحية. وقد بلغ العدد الإجمالي للمعتقلين السبت الماضي نحو 2000 شخص.

وترقب السلطات الفرنسية بحذر وتوجس كبيرين ما سيسفر عنه حراك هذا اليوم خصوصا وأنها كانت تأمل أن اعتداء ستراسبورغ الأخير الذي أسفر عن مقتل 4 أشخاص وإصابة عدة آخرين منهم من يوجد في حالة حرجة، قد يثني المتظاهرين عن النزول إلى الشوارع في ظل الأصوات الداعية إلى تعليق الاحتجاجات ولو مؤقتا في ظل الظروف الأمنية المستجدة وفي محاولة لإعطاء نوع من الراحة لعناصر الأمن المستنفرة منذ أسابيع. لكن ممثلي السترات الصفراء أبوا إلا النزول وقد عبر عن هذا الوزير المفوض لشؤون الداخلية لوران نونيز بقوله: " إننا نتوقع مظاهرات أقل زخما لكن بمشاركة أكثر إصرارا".

وقد أحاطت المركبات المصفحة التابعة للدرك المنطقة القريبة من قوس النصر في العاصمة الفرنسية وقد جندت السلطات نحو 8000 عنصر من قوات الأمن. ويخشى أصحاب المحلات المحاذية من تردي الأوضاع ونشوب أعمال عنف تسفر عن أضرار قد تلحق بالمحلات والمطاعم مثلما حدث في الأسابيع الماضية.

وتحسبا لأي طارئ، فقد عمدت البنوك وسط باريس إلى تغطية واجهات مكاتبها برقائق الخشب لكن المقاهي فتحت أبوابها أمام الزبائن رغم خوفها من تكرار سيناريو أعمال العنف وأملا في تعويض الخسائر التي لحقت بها جراء الإغلاق في السبتين الماضيين.

وقد قدر مسؤول فرنسي في وزارة الاقتصاد لإحدى القنوات المحلية أن التجار قد خسروا في المعدل نحو 25% من نسبة المعاملات التجارية وقد وصلت الخسارة في بعض الأحيان إلى 50% و70% وحتى 90%.

وتحسبا لأي أعمال عنف، فقد تمت حماية قصر الإليزيه ومقر الحكومة والبرلمان إضافة إلى وزارة الداخلية فيما قررت السلطات إبقاء المتاحف وبرج إيفل والمحلات الكبرى مفتوحة خصوصا مع اقتراب موسم الأعياد.