لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

بعد الانتقادات تأتي المساءلة... مجلس الشيوخ سيبحث قرارات ترامب حول سوريا وأفغانستان

 محادثة
السناتور الجمهوري لينزي غراهام في واشنطن يوم 14 نوفمبر تشرين الثاني 2018
السناتور الجمهوري لينزي غراهام في واشنطن يوم 14 نوفمبر تشرين الثاني 2018 -
حقوق النشر
رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

قرارات ترامب بشأن سوريا وأفغانستان تحت المجهر.

دعا السناتور الجمهوري لينزي غراهام الجمعة إلى عقد جلسة عاجلة لمجلس الشيوخ الأمريكي لبحث قرار الرئيس دونالد ترامب بسحب القوات الأمريكية من سوريا والذي كان القشة التي قصمت ظهر العلاقة المتوترة أصلا بين الرئيس ووزير دفاعه جيم ماتيس الذي أعلن استقالته من منصبه.

وقال غراهام، وهو عضو بارز بلجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، للصحفيين إنه يريد أن يستمع مباشرة لماتيس في هذه الجلسة.

وكان الوزير الأمريكي قد أعلن عن عزمه الرحيل في رسالة إلى ترامب كشفت الشقاق المتزايد بينهما.

الانسحاب من سوريا واستقالة ماتيس لن يكون الملفان الوحيدان على بساط البحث في مجلس الشيوخ الذي سيناقش أيضا موضوع الانسحاب من أفغانستان بعد ما ذكره مسؤولون في حكومة ترامب يوم الخميس بأن هناك خططا لسحب نحو 5000 جندي أمريكي من هذا البلد.

واختلف غراهام، الذي كان داعما قويا لترامب، مع الرئيس بشأن قراره بالانسحاب من سوريا.

وقال غراهام وهو في طريقه إلى اجتماع لأعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين "سأطلب عقد جلسات على الفور بشأن سوريا".

كما أعرب عن قلقه بشأن تخفيض محتمل في عدد القوات الأمريكية في أفغانستان، حيث ينتشر 14 ألف جندي أمريكي في أطول حروب أمريكا والمستمرة منذ 17 عاما.

وقال السناتور الجمهوري "أتحدى أي شخص يقول إن تنظيم الدولة الإسلامية-ولاية خراسان قد انهزم في أفغانستان"، في إشارة إلى فرع التنظيم المتشدد في أفغانستان وباكستان.

وأضاف أن هذا التنظيم "بات أكثر خطرا هذا العام ما كان عليه في العام الماضي. من الواضح بالنسبة لي أن تنظيم الدولة الإسلامية-ولاية خراسان يخطط لضرب أمريكا".

وذكر غراهام أن خفض عدد القوات الأمريكية في أفغانستان سيترك "عددا أقل من أن يقدر على إنجاز مهمة الحفاظ على تماسك أفغانستان وحماية أمريكا من هجوم آخر...".