عاجل

عاجل

خلاف على مكان عقد المحادثات يعرقل عملية السلام الأفغانية

خلاف على مكان عقد المحادثات يعرقل عملية السلام الأفغانية
@ Copyright :
(Reuters)
حجم النص Aa Aa

كابول (رويترز) - واجهت جهود التفاوض على اتفاق سلام لإنهاء الحرب المستمرة منذ 17 عاما في أفغانستان، والتي تواجه صعوبات بالفعل بسبب الخلاف على جدول الأعمال، عقبة جديدة يوم الاثنين هي مكان عقد المحادثات.

وألغى قادة طالبان الأسبوع الماضي جولة رابعة من المحادثات مع مسؤولين أمريكيين في قطر بسبب "خلافات بشأن جدول الأعمال"، ورفضوا السماح لمسؤولين من الحكومة الأفغانية بالمشاركة في المحادثات.

ويجري زلماي خليل زاد المبعوث الأمريكي الخاص للسلام في أفغانستان مباحثات مع قوى إقليمية وكان من المتوقع أن يلتقي ممثلين عن طالبان خلال أيام.

لكن مصادر دبلوماسية قالت إن خلافات بشأن مكان المحادثات تسببت في تأخيرها.

وقال دبلوماسي في كابول لبلاده حدود مشتركة مع أفغانستان "أوضحت السعودية والإمارات أنهما لن تشاركا في محادثات السلام إذا عقد الاجتماع في قطر. لكن طالبان مصرة على إجرائها في قطر".

وقطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر العلاقات مع قطر في عام 2017 متهمين الدوحة بتمويل متشددين وبالتقارب مع إيران.

وتنفي قطر تمويل متشددين لكنها أعادت العلاقات الدبلوماسية مع طهران بعد تفجر الأزمة مع جيرانها.

وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، الذي زار الدوحة الأحد خلال جولة بالشرق الأوسط، إن الخلاف بين قطر وجيرانها الخليجيين طال أكثر من اللازم.

وسعت طالبان هذا الشهر إلى نقل مكان المحادثات من السعودية إلى قطر في محاولة لتلافي سعي الرياض لإشراك الحكومة الأفغانية في الحوار.

وقال قائد في طالبان طلب عدم نشر اسمه "في الحقيقة دمرت الخلافات بين السعودية وقطر عملية السلام (الأفغانية). يضغط السعوديون علينا بلا داع لإعلان وقف لإطلاق النار وهو أمر حتى الوفد الأمريكي لم يسع إليه".

وأحجمت سفارتا السعودية والإمارات في كابول عن التعليق.

وقال دبلوماسي إيراني رفيع إن إجراء محادثات السلام في السعودية لن يكون مقبولا بالنسبة لطهران.

وأضاف أن المسؤولون الأمريكيون يريدون عقد المحادثات في السعودية "لكننا لسنا مرتاحين لذلك".

وامتنع ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم طالبان عن تأكيد موعد أو مكان الاجتماع المقبل، رغم أن مصدرا كبيرا في طالبان قال لرويترز إنه قد يعقد يوم الثلاثاء.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة