عاجل

عاجل

بعيدا عن مظاهرات السودان.. البشير إلى الدوحة لبحث تعزيز العلاقات مع قطر

 محادثة
بعيدا عن مظاهرات السودان.. البشير إلى الدوحة لبحث تعزيز العلاقات مع قطر
حجم النص Aa Aa

ذكرت وكالة الأنباء القطرية، أن الرئيس السوداني عمر البشير يصل إلى العاصمة القطرية الدوحة غدا الثلاثاء 22 يناير/ كانون الثاني في زيارة عمل للبلاد.

وقالت الوكالة في تغريدة على تويتر أن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، يستقبل بعد غد الأربعاء في الديوان الأميري الرئيس السوداني حيث سيتم بحث "العلاقات الأخوية بين البلدين وآفاق تعزيزها، بالإضافة إلى القضايا ذات الإهتمام المشترك".

وتأتي زيارة البشير لقطر وسط أوضاع شديدة الاحتقان في السودان إذ تشهد البلاد منذ عدة أسابيع مظاهرات عارمة طالت عدة مدن سودانية نادى فيها المتظاهرون برحيل الرئيس السوداني الذي يوجد في الحكم منذ ثلاثة عقود.

مظاهرات في أم درمان ومقتل متظاهر

ذكر شهود أن مئات الأشخاص احتجوا في مدينة أم درمان السودانية يوم الاثنين مرددين هتاف "الشعب يريد إسقاط النظام"، وذلك بعدما أعلنت أسرة رجل أصيب بعيار ناري في احتجاج مناهض للحكومة وفاته متأثرا بجروحه.

وأبلغت أسرة الفاتح عمر النمير الذي يعمل مهندسا تحت التمرين رويترز بأنه توفي "متأثرا بإصابته بطلق ناري في تجويف العين اثناء مشاركته في التظاهرة السلمية في منطقة برى يوم الخميس الماضي".

وكانت لجنة أطباء لها صلة بالمعارضة قالت إن طفلا وطبيبا قتلا بالرصاص خلال احتجاجات يوم 17 يناير كانون الثاني في بري، وهي منطقة بالعاصمة الخرطوم تقع في الجهة المقابلة من أم درمان عبر نهر النيل.

ونفى متحدث باسم الشرطة أن يكون أي طفل لقي حتفه وقال إنه لم يجر إطلاق الذخيرة الحية منذ بدء الاحتجاجات. وحمل البشير "مندسين" مسؤولية مقتل الطبيب.

ولقي رجل عمره 60 عاما حتفه جراء طلق ناري أصيب به في بري، وأصبحت جنازته مركزا لاحتجاجات أوسع نطاقا يوم الجمعة.

الصحافة في مرمى الغضب الحكومي

رد فعل السلطات على الحراك الشعبي طال أيضا الإعلاميين. فقد ذكرت إحدى القنوات الإخبارية ومسؤول سوداني أن الخرطوم جمدت ترخيص صحفيين أحدهما يعمل بقناة العربية بسبب تغطيتهما للاحتجاجات المناهضة للحكومة.

وقال مسؤول بوزارة الإعلام السودانية "مجلس الإعلام الخارجي لديه ملاحظات على أداء مراسل العربية وسيسرى قرار التجميد لحين القيام بمراجعة وضع المراسلين الاثنين".

ويتعامل مجلس الإعلام الخارجي مع المنظمات الإعلامية الأجنبية.

وعرفت العربية مراسلها بأنه سعد الدين حسن، وقالت إن السلطات السودانية احتجزته لفترة وجيزة هذا الشهر عندما استجوبته بشأن تغطيته للاحتجاجات التي تهز السودان منذ أكثر من شهر.

ولم يحدد المسؤول هوية الصحفي الآخر، لكن بهرام عبد المنعم المراسل بوكالة الأناضول التركية للأنباء والذي كان يغطي الاحتجاجات أبلغ رويترز بأن اعتماده الصحفي قد أُلغي.

وقال "مجلس الإعلام الخارجي طلب مني تسليم بطاقة المراسل، التي تجيز لي العمل كمراسل صحفي، حتى إشعار آخر".

وجمّد السودان يوم الاثنين اعتماد صحفيين بسبب تغطيتهما للاحتجاجات المناهضة للحكومة.

ويمر السودان منذ 19 ديسمبر/كانون الأول بأزمة اقتصادية خانقة أدت إلى تفجر احتجاجات شعبية، وتعد هذه المظاهرات الشبه يومية أحد أخطر التحديات وأطولها لحكم البشير منذ توليه السلطة في انقلاب عسكري في العام 1989، وامتدت هذه الاحتجاجات في عدة مدن سودانية بسبب شح الخبز، ولكنها سرعان ما تطورت لتصل إلى المطالبة بإسقاط حكومة البشير.

ماي تعد بـ"انفتاح برلماني" أكبر لحل عقدة البريكست وتطمئن إيرلندا

سجن إعلامي مصري لاستضافته مثلياً في برنامجه

لمكافحة الإشاعات.. 5 فقط يستطيعون استقبال الرسائل المعاد توجيهها على واتساب