لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

فيديو.. ناشطات يحلقن شعورهن تضامنا مع لجين الهذلول

 محادثة
فيديو.. ناشطات يحلقن شعورهن تضامنا مع لجين الهذلول
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

تفاصيل حياة لجين الهذلول منذ اعتقالها، وحكايتها مع معتقليها، باتت شاغلا للكثيرين، حلق سجانيها لشعرها في أول زيارة لأهلها ألهم ناشطات لبدء حملة جريئة للتضامن مع الهذلول في محنتها، هاشتاق #متضامنات_مع_لجين الذي انطلق يوم 17 يناير الجاري، خلق حالة جدل واسعة، خاصة أمام ما أقدمت عليه فتيات بحلاقة شعر رأسهن، بعضهن نشرن فيديو قص الشعر ضمن تغريدتهن على الهاشتاغ.

أولى التغريدات على هذا الهاشتاغ كانت من حساب "فيفي" كتبت فيها:" لجين الى تركت كل رفاهيتها لأجل حياة آمنه لأخريات".

صاحبة الفيديو التالي كتبت في مقدمته بأن الحملة تهدف للتضامن مع لجين الهذلول، وناشطات أخريات موجودات في السجون، يخضعن للتعذيب.

خلود أيضا نشرت فيديو على نفس الهاشتاغ، داعية للتضامن معهن.

حساب الحرية لهم غرد متهما النظام باعتقال الناشطات والناشطين بهدف تفكيك نواة المجتمع المدني، قبل حتى بدايته.

بينما وصف أحدهم ما يحصل بأن ما يحصل هو إهانة للمشايخ والليبراليين الصامتين عما يحصل للنشطاء.

وكانت محكمة سعودية في ديسمبر 2014 قد قررت تحويل الناشطتين الحقوقيتين السعوديتين لجين الهذلول وميساء العمودي الى محكمة خاصة بقضايا الارهاب كما افاد ناشطون رفضوا الكشف عن اسمائهم، لكن ما فعلته وقتها هو قيادة سيارتها من الإمارات إلى السعودية.

المرة الثانية التي اعتقلت فيها الهذلول كانت في مايو 2018، ضمن حملة اعتقالات شملت ناشطين في مجال حقوق الإنسان، بحجة التواصل مع مع ما وصف بجهات أمنية مشبوهة.

المزيد من الأخبار عن ناشطات سعوديات:

إعتقال ناشطة حقوقية سعودية بعد رفع الحظر عن قيادة النساء

فايننشال تايمز: للسعوديات حق القيادة وعليهن أن يصمتن

لجنة في الأمم المتحدة تضغط على السعودية بشأن "ادعاءات" تخص تعذيب نشطاء