عاجل

عاجل

مسؤول: إيران ستستمر بتجاربها النووية حال تراجع الغرب عن الاتفاق

 محادثة
مسؤول: إيران ستستمر بتجاربها النووية حال تراجع الغرب عن الاتفاق
@ Copyright :
wikimedia
حجم النص Aa Aa

كشف رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي الجمعة، أنه وبالرغم من صب الخرسانة في أنابيب الماء الثقيل الخاصة بمفاعل أراك، لتصبح قديمة، كشرط مسبق لإتمام الاتفاق النووي عام 2015، إلا أن إيران كانت قد اشترت مسبقا أنابيب إضافية لاستبدال القديمة حال تراجع الغرب عن الاتفاق.

صالحي قال في لقاء بثه التلفزيون الرسمي الإيراني يوم 22 يناير، إنه والمرشد الأعلى علي خامنئي كانا على علم بوجود أنابيب إضافية، وتم التكتم على هذه النقطة ضمن حلقة ضيقة.

وانتقد نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي تصريحات صالحي واصفينه بأنه قد سجل هدفا في مرماه.

ورد صالحي على مزاعم المتشددين الإيرانيين، بأن السلطات صبت الخرسانة في الأنابيب، مؤكدا بأنه تم ملء الأنابيب والفتحات المؤدية إلى التجويف فقط بالإسمنت.

المزيد من الأخبار على يورونيوز:

كيف يتعامل زعماء العالم مع ما يحصل في فنزويلا؟ تعرف على أبرز ردود الأفعال الدولية

السعودية وملف حقوق الإنسان.. دعوات بالسماح لمراقبين بزيارة النشطاء المحتجزين

بعد ثماني سنوات من ثورة يناير .. مصريون يقولون إن الحريات سُلبت

صالحي أرجع سبب التكتم على هذه المعلومات، ليقين القيادة الإيرانية بأن الغرب سيتخلى عن الاتفاق في لحظة ما، وكان خامنئي قد حذر الوفد المفاوض من هذه النقطة، وقال:"لم نبق على جسور العودة فقط، بل وبنينا جسورا جديدة تمكننا من العودة بسرعة إلى موقعنا السابق.

وقبيل التوصل إلى اتفاق مع القوى الدولية، قال خبراء إن مفاعل أراك يمكن أن ينتج البلوتونيوم، المستخدم في صناعة الأسلحة.

القناة الاخبارية الإيرانية الناطقة بالإنكليزية نقلت عن صالحي يوم 13 يناير بأن إيران وصلت إلى نقطة جديدة في المجال النووي، وهي الآن تستعد لإنتاج الوقود النووي، بنسبة 20%.

وقال صالحي إن الوقود النووي الذي سيتم انتاجه يمكن استخدامه في جميع أنواع المفاعلات المشابهة لمفاعل طهران للأبحاث.