مسلمو ومسيحيو الفلبين يتحدون في مواجهة الإرهاب

 محادثة
الكنيسة والمسجد اللذان شهدا التفجيرين في الفلبين
الكنيسة والمسجد اللذان شهدا التفجيرين في الفلبين -
حقوق النشر
رويترز
حجم النص Aa Aa

في استعراض للوحدة والسلام، احتشد مسيحيون ومسلمون في تجمع للصلاة، يوم الأحد، لإدانة التفجيرات القاتلة التي هزت جنوب الفلبين الأسبوع الماضي.

وقال عليم سعيد بشير، رئيس مجلس الأعيان: "نحن نظهر للعالم أننا مسلمون ومسيحيون فلبينيون متحدون"، بحسب ما نقل موقع "رابلر" الإلكتروني.

من حساب موقع "رابلر" على تويتر

كنيسة ومسجد

وأدان الحاضرون التفجيرين اللذين وقعا في كاثدرائية جولو في سولو، مما أسفر عن مقتل 22 على الأقل في 27 كانون الثاني/يناير، وتفجير قنبلة يدوية في مسجد في بارانجاي تالون-تالون، بمدينة زامبوانغا، مما أسفر عن مقتل شخصين في 30 من الشهر نفسه.

وفي كلمته، قلل بشير من دلالات وجود حرب دينية في الهجمات، وحث المؤمنين من جميع الأديان على مواجهة ذلك عن طريق الاجتماع معا من أجل السلام.

كما أعرب النائب العام للقوات المسلحة الفلبينية، ألبرت سونغكو، عن نفس رسالة الوحدة بين الأديان.

وقال: "عندما يكون هناك صراع مسلح دعونا نمد أذرعنا لإخواننا وأخواتنا". وأضاف: "منحنا ما حصل الشعور بالحاجة لتفعيل قوى الخير والعدالة والحب والسلام في مجتمعاتنا".

للمزيد على يورونيوز:

زعماء مسلمون ومسيحيون

في وقت سابق، دعا زعماء وعلماء دين في مدينة زامبوانغا المسلمين والمسيحيين لمواصلة الدعوة إلى السلام، قائلين إن أي هجوم على مكان للعبادة "لا يمكن تبريره".

كما أدان قسيسان كاثوليكيان تفجير كاثدرائية جولو. وقال رئيس الأساقفة أنجليتو لامبون، الأسقف السابق لجولو، والكاردينال أورلاندو كيوفيدو، كاهن رعية جولو السابق: "إنه تدنيس أكثر الأماكن قدسية، وفي يوم مقدس، وفي لحظة عبادة مقدسة".

وأضاف الزعيمان الدينيان: "إنه حقا عمل شيطاني يجب على جميع الديانات المقدسة إدانته".