لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

زارت الأسد سرا وخدمت في العراق والكويت.. نائبة أمريكية تعلن ترشحها للرئاسيات القادمة

 محادثة
النائبة الديمقراطية الأمريكية تولسي جابارد في صورة من أرشيف رويترز
النائبة الديمقراطية الأمريكية تولسي جابارد في صورة من أرشيف رويترز -
حقوق النشر
رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

أعلنت النائبة الديمقراطية الأمريكية تولسي جابارد، يوم السبت، ترشحها رسميا في انتخابات الرئاسة التي تجرى العام المقبل.

وشاركت جابارد (37 عاما) في حرب العراق، وتتسم علاقاتها بالحزب بالتقلب، وستنضم بذلك إلى قائمة الديمقراطيين الليبراليين الذين يسعون للحصول على ترشيح الحزب للمنصب.

أول هندوسية في الكونغرس

وأطلقت جابارد حملتها الانتخابية رسميا من هاواي، التي تمثلها في الكونغرس منذ عام 2013. وجابارد أمريكية تنحدر من أصول من ساموا وهي أول هندوسية تنتخب نائبة في الكونغرس.

وقالت جابارد أمام حشد من الناس، إنها تخوض منافسة في مواجهة "ساسة أقوياء وشركات جشعة"، وتعهدت باستعادة "الكرامة والشرف والاحترام للرئاسة".

وأضافت: "انضموا لي في وضع روح الخدمة هذه فوق الذات في الصدارة، والوقوف ضد قوى الجشع والفساد".

زيارة الرئيس الأسد سرا

وتصدرت جابارد عناوين الصحف في عام 2016 بالانسحاب من منصب قيادي في اللجنة الوطنية للحزب الديمقراطي، بسبب قرار الحزب تقليل عدد المناظرات بين المرشحين الرئاسيين هيلاري كلينتون وبيرني ساندرز، في خطوة قال محللون إنها ساعدت كلينتون.

وتواجه جابارد منافسة قوية مع مرشحين آخرين في الحزب ينتهجون سياسات مشابهة، مثل كامالا هاريس وإليزابيث وارن.

ودأبت جابارد على معارضة التدخل الأمريكي في سوريا والإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد. وذهبت لمقابلة الأسد سرا في يناير/كانون الثاني 2017، مما أثار انتقادات البعض داخل حزبها.

للمزيد على يورونيوز:

انتقادات لترامب

ولم تظهر استطلاعات الرأي حتى الآن وجود تأييد كبير لجابارد، كما ظهرت مؤشرات على وجود مشكلات في حملتها الانتخابية الوليدة مثل استقالة مديرة الحملة بعد أسابيع من الخلافات.

وخدمت جابارد في العراق والكويت مع وحدة طبية ميدانية لحرس هاواي الوطني، وهي خبرة غذت آراءها في السياسة الخارجية المتعلقة بعدم التدخل في الدول الأخرى.

وانتقدت الرئيس دونالد ترامب في نوفمبر/تشرين الثاني، لعدم انتهاجه موقفا أكثر صرامة مع السعودية بعد قتل الصحفي جمال خاشقجي. كما انتقدت أيضا الإدارة الأمريكية لدعمها المملكة في حرب اليمن.