لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

كأحجار الدومينو.. اعترافات أوروبية بـ"غوايدو" رئيساً لفنزويلا ومادورو يرفض المهلة

 محادثة
كأحجار الدومينو.. اعترافات أوروبية بـ"غوايدو" رئيساً لفنزويلا ومادورو يرفض المهلة
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

أعربت بريطانيا وفرنسا وإسبانيا والنمسا والسويد والدانمارك اليوم الاثنين عن اعترافها بزعيم المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو رئيسا مؤقتا للبلاد، وذلك إثر انتهاء مهلة الثماني أيام التي حددها دول أوروبية للرئيس نيكولاس مادورو لإعلان إجراء انتخابات رئاسية، فيما وصفت موسكو هذه المواقف بـ"التدخل الأجنبي".

وتتزامن هذه التطورات مع إعلان مادورو رفضه للمهلة الأوروبية، وقال في مقابلة مع محطة "لا سيكستا" التلفزيونية الإسبانية: إنه "لن يرضخ في مواجهة ضغوط" لمن يطالبون برحيله ويؤيدون رئيس البرلمان المعارض خوان غوايدو.

وتساءل مادورو في المقابلة التي أجريت معه في العاصمة كراكاس: "لمَ يحق للاتحاد الأوروبي أن يقول لبلد أجرى انتخابات إن عليه إعادة الانتخابات الرئاسية لأن حلفاءه اليمينيين لم يفوزوا؟".

وأضاف "إنهم يحاولون حشرنا بمهل لإجبارنا على الوصول إلى وضع مواجهة شديد الصدامية".

للمزيد في "يورونيوز":

اعتراف بريطاني بغوايدو "رئيسا دستوريا مؤقتاً"

إلى ذلك قال وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت اليوم إن بلاده تعترف بزعيم المعارضة في فنزويلا خوان غوايدو رئيسا مؤقتا.

وأضاف هانت على تويتر: "لم يدع نيكولاس مادورو إلى انتخابات رئاسية خلال مهلة الثمانية أيام التي حددناها... وبالتالي فبريطانيا مع حلفائها الأوروبيين تعترف حاليا بغوايدو رئيسا دستوريا مؤقتا لحين إجراء انتخابات ذات مصداقية".

فرنسا: غوايدو يمتلك القدرة والشرعية

ومن جهته، قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو درياناليوم: "غوايدو يمتلك القدرة والشرعية لتنظيم انتخابات".

وأضاف لو دريان لمحطة فرانس انتير الإذاعية: إن فرنسا ستتشاور مع شركائها الأوروبيين بشأن فنزويلا، مستطرداً بالقول: إن من الضروري إنهاء الصراع في فنزويلا بصورة سلمية وتجنب اندلاع حرب أهلية.

النمسا: ندعم جهود استعادة الديمقراطية في فنزويلا

وفي السياق ذاته، قال المستشار النمساوي زيباستيان كورتس على تويتر اليوم: إن بلاده تعترف بغوايدو أيضا رئيسا مؤقتا لفنزويلا.

وأضاف أن النمسا تدعم جهود استعادة الديمقراطية في فنزويلا التي قال إنها تعاني من غياب سيادة القانون.

إسبانيا: نعترف بغوايدو قائما بأعمال الرئيس

كما أعرب رئيس وزراء إسبانيا بيدرو سانشيز اليوم عن اعترافه بخوان غوايدو رئيسا مؤقتا لفنزويلا مضيفا أن الدولة الواقعة‭ ‬في أمريكا اللاتينية تحتاج الآن إلى انتخابات حرة ونزيهة بأسرع ما يمكن.

وقال سانشيز في بيان أذيع تلفزيونيا "أعترف برئيس برلمان فنزويلا السيد خوان غوايدو قائما بأعمال الرئيس في فنزويلا".

ويتوافق بيان رئيس الوزراء الإسباني مع مواقف عدة دول غربية كبرى قالت إنها ستبدأ في الاعتراف بغوايدو من اليوم الاثنين مع انتهاء مهلة ثمانية أيام حددتها للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ليدعو لانتخابات جديد.

السويد: ننظر إلى غوايدو والجمعية الوطنية كممثلين شرعيين

ومن جهتها، أكد وزيرة الخارجية السويدية مارغوت فالستروم اعتراف بلادها بغوايدو كرئيس مؤقت للبلاد.

وأشارت فالستروم إلى إن السويد وفرنسا وألمانيا وإسبانيا والدنمارك اعترفت جميعها بزعيم المعارضة كرئيس للبلاد، وقالت: “نحن ندعم وننظر الى غوايدو والجمعية الوطنية كممثلين شرعيين للشعب الفنزويلي.

وأوضحت أن السويد لا تعتقد أن الانتخابات الأخيرة التي جرت في فنزويلا كانت حرة ونزيهة، لذلك يتوجب على الفنزويليين الآن إجراء انتخابات حرة ونزيهة جديدة، لافتاً إلى أن الرئيس الحالي مادورو رفض العديد من الإنذارات التي وجهتها دول الاتحاد الأوروبي للإعلان عن انتخابات رئاسية جديدة.

الدانمارك: نعترف بغوايدو رئيساً مؤقتاً لفنزويلا

وفي السياق ذاته، أعلن وزير خارجية الدامارك، أندرسن صمويلسن، اليوم، اعتراف بلاده بغوايدو، رئيسا مؤقنا لفنزويلا.

وكتب صمويلسن على حسابته في تويتر: "تعترف الدنمارك برئيس الجمعية الوطنية، خوان غوايدو، رئيسا مؤقتا لفنزويلا حتى إجراء انتخابات حرة ديمقراطية​​​،ونرحب بالبيانات المماثلة من الشركاء الرئيسيين في الاتحاد الأوروبي".

الكرملين: اعتراف دول أوروبية بغوايدو تدخلٌ أجنبي

وقال اللكرملين في بيان اليوم: إن الخطوات التي اتخذتها دول أوروبية للاعتراف بخوان جوايدو رئيسا مؤقتا لفنزويلا تصل إلى حد التدخل الأجنبي وإن على شعب فنزويلا، وليس الدول الأجنبية، حل مشكلاته السياسية الداخلية.

ونأت الولايات المتحدة وكندا وعدة دول بأمريكا اللاتينية عن مادورو بسبب انتخابات متنازع عليها منحته فترة رئاسية ثانية العام الماضي، وساندت جوايدو، لكن ما زال مادورو يحظى بتأييد روسيا والصين وتركيا وكبار قادة الجيش.