لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

ما مدى قلق سكان بلايناوغوينت وبوسطن في المملكة المتحدة إزاء البريكست

 محادثة
ما مدى قلق سكان بلايناوغوينت وبوسطن في المملكة المتحدة إزاء البريكست
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

ما هي آخر الأخبار عن البريكست؟ ويستمنستر حتما لديها كل الأخبار، لكن ما هي نسبة عدد الناخبين في جميع أرجاء المملكة المتحدة الذين يفكرون في نتائج هذا الاضطراب السياسي الذي سيتحدد مصيره في 29 مارس/ آذار القادم.

أليكسندر سميث مراسل "آن - بي- سي" قام بجولة في عدة أماكن في المملكة المتحدة لمعرفة رأي هؤلاء الناخبين.

محطة أليكسندر الأخيرة خلال زيارته إلى المملكة المتحدة من أجل التعرف على وجهة نظر السكان هناك حول البريكست قادته إلى بلايناو غوينت في ويلز وبوسطن.

مراسل" أن- بي- سي" تحدث إلى وليام جانكينس يعمل كمزارع في المنطقة.

وليام: أوروبا منحت المزارعين الاستقرار والأمن خاصة في تلال ويلز.

ويليام يعمل كمزارع هنا منذ صغره إلى جانب عائلته التي تشتغل في هذه المزرعة منذ 1911.

وليام: "في الوقت الراهن لدينا سوق أوروبية جيدة للمواشي، لذلك أنا متخوف بالنظر إلى ما قد يحدث بعد البريكست، لأننا قد نخسر هذه السوق، قاتلنا على مر السنين من أجل إنتاج ما تحتاجه أوروبا، أنا قلق بعض الشيء، لأننا قد نفقد هذا الأمان. أشعر بخيبة أمل في حال خروجنا من منطقة اليورو، لكن للأسف ليس أمامنا خيار آخر. هذه هي وظيفتنا وبالرغم من صعوبتها نحاول دوما القيام بها على أفضل وجه، إذا غادرتا أوروبا دون التوصل إلى اتفاق أعتقد ان الزراعة ستواجه مشاكل كبيرة خاصة في تلال ويلز".

وليام هو من بين الأشخاص الذين يولون أهمية كبيرة لهذا الموضوع، وفي الوقت الذي يتحدث عنه بشغف كبير، الكثير من سكان المنطقة لا يهتمون به ويختلفون في وجهات النظر.

اقرأ المزيد:

"بريكست" يتربص بعشّاق الحلويات الألمانية في بريطانيا

رئيسة الوزراء البريطانية قد تحصل وقت إضافي إذا أقنعت بروكسل بالحوار

رئيس المجلس الأوروبي: متمسكون باتفاق البريكست ولا زلنا نجهل ما الذي تريده بريطانيا

أليكسندر يقول إنه من أجل العثور على المؤيدين للبريكست يجب التوجه إلى بوسطن، المدينة الإنجليزية التي استمدت منها مدينة ماساشوست الأمريكية اسمها. في بوسطن حولي 80 في المئة من السكان صوتوا لصالح الانفصال عن أوروبا.

أليكسندر: في حال إجراء استفتاء آخر هل ستغير رأيك؟

ألان: إذا أقنعتني الحجج، ربما أغير رأيي وأصوت بلا. على كل حال سواء كان نعم أم لا الأمر لم يحدث بعد. أعتقد انه لو تم اجراء استفتاء ثاني، يجب القيام بتوعية أكبر عدد من الناس من خلال إظهار لهم ما قد يحدث جراء تصويتهم وما قد ينتج عن ذلك.

ألان وجيني عاشا طوال حياتهما هنا في بوسطن، لم يفصحا لنا بماذا صوتا، لكن أوضحا لنا لماذا أغلبية سكان هذه المدينة صوتوا بنعم.

جيني: إذا ذهبت إلى وسط المدينة ليلا فستجد الكثير من الأجانب والقليل من السكان المحليين.

ألان: وجود هذا التدفق الكبير للأشخاص من خارج المملكة المتحدة في بلد يعرف استقرارا نسبيا في فترة قصيرة من الزمن قد يقلب الموازين.

أليكسندريقول إن هذه المدينة عرفت إقبالا كبيرا للمهاجرين في 2004 عندما انظمت 10 دول للاتحاد الأوروبي، بعدما سمح بحرية التنقل لمواطني العديد من الدول مثل ليتوانيا وإستونيا وبولندا، ما جعل الكثير منهم يستقرون في المملكة .

أليكسندر: هناك الكثير من عدم اليقين في الوقت الحالي، هل أنت قلقلة مما قد يحدث في بوسطن في الشهور أوالسنوات القادمة و قد يتسبب في تغيير حياتك؟

جيني: لا ...لا أشعر إطلاقا بالقلق بشأن ذلك ... ما من شأنه أن يحدث سيحدث على أي حال.

الرحلة القادمة ستقود أليكسندر إلى اسكتلندا التي فاجئت الجميع بعدما عبرت عن رغبتها في عدم الانفصال عن أوروبا.