لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

أكثر من 300 طفل يموتون يومياً بسبب النزاعات حول العالم

 محادثة
أطفال من اليمن
أطفال من اليمن -
حقوق النشر
سيغفريد مودولا - رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

بين عامي 2013 و2017، قُتلَ 550 ألف طفل دون الخامسة من العمر جراء النزاعات المسلحة في عشر دول وهي الأكثر عرضة للحروب في العالم. هذا ما استهلت به منظمة "أنقذوا الأطفال" العالمية (سايف ذا تشيلدرن) في تقريرها الصادر يوم الخميس. فهذا الرقم يشير الى أنه، سنوياً، يفقد أكثر من 100 ألف حياتهم جراء النزاعات المسلحة، بما يعادل 300 طفل يومياً.

وتضيف المنظمة أن الأطفال المولودين حديثاً أكثرهم تأثراً بالنتائج غير المباشرة للنزاعات والحروب مثل الجوع وتدمير البنى التحتية والنقص في العلاج الصحي والصرف الصحي والاعتداءات الجنسية وغيرها...

ويؤكد هذا التقرير الذي يحمل عنوان "أوقفو الحرب ضد الأطفال": "لو لم يعش هؤلاء الأطفال في مناطق ضربتها النزاعات لظلوا على قيد الحياة".

أطلق هذا التقرير عشية مؤتمر ميونيخ للأمن، الذي سيبدأ اعماله، الجمعة. ويتضمن أرقاماً شاملة للأطفال الذين يعيشون في مناطق تشهد صراعات.

معاناة الأطفال بالأرقام

1- 1/5 تقريباً من أطفال العالم أي ما يوازي 420 مليون طفل يعيشون في مناطق اجتاحتها معارك مسلحة وحروب عام 2017. هذا الرقم هو الأعلى منذ السنوات العشرين الماضية،

2- عدد هؤلاء الأطفال كان 30 مليون عام 2016،

3- عدد الأطفال الذين يعيشون في مناطق الحرب تضاعف مرتين منذ انتهاء الحرب الباردة،

4- 142 مليون طفل/ولد يعيشون في مناطق تتعرض لنزاعات عنيفة وتقضي على أكثر من 1000 شخص سنوياً،

5- عدد الاعتداءات الخطيرة التي تعرض لها الأطفال (من بينها الاغتصاب ومشاركتهم بحمل السلاح) ارتفعت من 10 آلاف عام 2010 إلى 25 ألفاً عام 2017.

هذا وكانت منظمة "أنقذوا الأطفال" قد طلبت من معهد أبحاث أوسلو للسلام إجراء دراسات لتستند عليها في تقريرها. وقد ذكرت هذه الدراسات أن الدول العشر الأكثر معاناة من الحرب هي: أفغانستان، واليمن، وجنوب السودان، جمهورية إفريقيا الوسطى، وجمهورية كونغو الديمقراطية، سوريا، العراق، مالي، نيجيريا والصومال. وفي هذه البلدان الأطفال هم الأكثر تأثراً بما يحدث فيها.

وقد دعا هذا التقرير الحكومات والمسؤولين للقيام بدورهم في:

- احترام معايير السلوك في زمن الصراعات،

- تحميل المتسببين بهذه الخروقات مسؤولية ارتكاب جرائمهم،

- اتخاذ التدابير اللازمة الحسية لحماية الأطفال والأولاد.