لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

زيارة محمد بن سلمان إلى باكستان واتفاقيات بـ 20 مليار دولار

 محادثة
زيارة محمد بن سلمان إلى باكستان واتفاقيات بـ 20 مليار دولار
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

أعلن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إن المملكة وقّعت اتفاقيات استثمار مع باكستان بمبلغ قياسي بلغ 20 مليار دولار خلال زيارته لإسلام أباد، التي وصلها يوم الأحد 17 شباط (فبراير) وقال معقباً "إنه ضخم بالنسبة للمرحلة الأولى وسيزيد بالتأكيد كل شهر وكل سنة وسيفيد كلا البلدين" معرباً عن أمله في أن تكون بين المملكة وباكستان شراكات جديدة في المستقبل.

واستهل الأمير محمد جولته بجنوب آسيا والصين باستثمارات في باكستان أعلى مما كان متوقعاً، وقال إن هذا الرقم لا يمثل سوى بداية لعلاقة اقتصادية ستزيد التقارب بين البلدين الإسلاميين الحليفين بشكل تاريخي.

وأضاف ولي العهد السعودي خلال مؤتمر صحفي جمعه مع رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، أن باكستان تمتلك إمكانيات لتصبح من أكبر الاقتصادات عالمياً.

وأردف الأمير محمد قائلا إنه واثق بأن اقتصاد هذا البلد سيكون ضخماً في 2030.

من جهته قال عمران خان رئيس الوزراء الباكستاني إن مذكرات التفاهم التي وقعت بين باكستان والسعودية فتحت آفاقاً جديدة.

كما أعرب عمران خان عن أمله بزيارة أخرى لولي العهد السعودي تكون أطول مدة.

استقبال وحفاوة غير عادية

واستقبلت باكستان التي تعاني من ضائقة مالية الأمير محمد بحفاوة بالغة تضمنت إرسال طائرات مقاتلة لمرافقة طائرته لدى دخوله المجال الجوي الباكستاني.

وأقام رئيس الوزراء عمران خان وقائد الجيش الباكستاني قمر جاويد باجوا استقبالاً رسمياً لولي العهد في مطار عسكري في روالبندي القريبة من العاصمة إسلام أباد، وذلك قبل أن يصطحب خان الأمير محمد في سيارة يقودها بنفسه إلى العاصمة إسلام أباد حيث أقيم له حفل استقبال ومأدبة.

وقال خان أثناء جلوسه بجوار الأمير محمد إن "السعودية كانت دائماً صديقاً وقت الحاجة، وهذا هو سبب تقديرنا لها بشكل كبير.

"أود أن أشكرك على الطريقة التي ساعدتنا بها عندما كنا في وضع صعب".

للمزيد على يورونيوز:

"نيشان باكستان"

الرئيس الباكستاني عارف علوي قلد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في اليوم الثاني والأخير من الزيارة، وسامَ "نيشان باكستان" أرفع وسام مدني.

وتأتي الزيارة فيما تتصاعد حدة التوتر بين باكستان وجارتيها الهند (بسبب إقليم كشمير) وإيران (بسبب اتهامات متبادلة على خلفيات مذهبية)، شددت إسلام أباد من إجراءاتها الأمنية، وتعتبر زيارة ولي العهد السعودي أكبر زيارة دولة منذ زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ عام 2015 في أعقاب إعلان بكين خططاً لاستثمار عشرات المليارات من الدولارات في البنية التحتية في باكستان، في إطار مبادرة الحزام والطريق العالمية الصينية.

وكان الرياض قد دعمت الاقتصاد الباكستاني مقابل دعم إسلام آباد العسكري للسعودية والأسرة الحاكمة. فقد كانت باكستان في طليعة الدول التي انضمت لما سمي بالتحالف الإسلامي لمواجهة الإرهاب الذي أعلن في الرياض في 15 كانون الثاني (ديسمبر) 2015 بقيادة المملكة العربية السعودية، كما تدعم إسلام أباد التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن في مواجهة الحوثيين الذين تدعمهم إيران.

مساعدات مالية سابقة

وكانت السعودية قد منحت باكستان قرضا قيمته ستة مليارات دولار، الأمر الذي أتاح لإسلام أباد فرصة لالتقاط الأنفاس في مفاوضاتها على خطة إنقاذ مع صندوق النقد الدولي.

وركزت معظم الاتفاقيات التي وقعت في باكستان على مشروعات الطاقة، ومن بينها مصفاة ومجمع للبتروكيماويات بقيمة عشرة مليارات دولار في مدينة جوادر حيث تشيد الصين ميناء. وقال خان إن مذكرات تفاهم وقعت أيضاً لاستثمارات في مجالي المعادن والزراعة.

وبحسب وكالة الأنباء السعودية، فقد بلغت قيمة المشروعات التي تنفذها السعودية أو تدعمها في باكستان، مبلغ يناهز 4 مليارات دولار. كما أن هناك عمالة باكستانية مهمة لدى الرياض حيث تشير بعض التقديرات إلى وجود نحو 2.5 مليون باكستاني في السعودية.

وقال مسؤولون في ماليزيا وإندونيسيا إن الأمير محمد كان يعتزم أيضاً زيارة الدولتين خلال جولته الآسيوية لكن الزيارتين أجّلتا.