عاجل

عاجل

إيران تهدد بمراجعة استراتيجياتها الدفاعية لمواجهة "مشروعات نووية مشبوهة"

إيران تهدد بمراجعة استراتيجياتها الدفاعية لمواجهة "مشروعات نووية مشبوهة"
علي شمخاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني - صورة من أرشيف رويترز -
@ Copyright :
(Reuters)
حجم النص Aa Aa

لندن (رويترز) - قال مسؤول أمني إيراني كبير يوم الأربعاء إن بعض دول المنطقة تنفق المال على "مشروعات نووية مشبوهة" محذرا من أن مثل هذه التهديدات ستجبر إيران على مراجعة استراتيجيتها الدفاعية.

ولم يذكر علي شمخاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني هذه الدول بالاسم لكن النقل المقترح للتكنولوجيا النووية الأمريكية للسعودية أثار قلق طهران.

وتقول الولايات المتحدة وإسرائيل وحلفاء آخرون إن برنامج إيران النووي يشكل تهديدا للأمن العالمي. وتصر طهران على أن برنامجها النووي سلمي تماما وأصدر الزعيم الأعلى أية الله علي خامنئي فتوى تحرم تطوير الأسلحة النووية.

ونقلت وكالة فارس للأنباء عن شمخاني قوله "بعض الدول في المنطقة تنفق الدولارات التي جنتها من النفط على مشروعات نووية مشبوهة يمكن أن تعرض أمن العالم للخطر.

"تهديدات جديدة مثل تلك ستجبرنا على مراجعة استراتيجيتنا استنادا إلى طبيعة التهديدات الجديدة وموقعها وتوقع متطلبات بلدنا وقواتنا المسلحة".

وأضاف أن طهران تراقب هذه "الأنشطة غير المعتادة" لدول في المنطقة يتهمها بدعم جماعات متشددة.

وزادت الخصومة بين السعودية وإيران في السنوات الأخيرة وامتدت إلى الحربين الدائرتين في سوريا واليمن حيث تدعم كل منهما طرفا مختلفا.

وتزايد العداء بين واشنطن وطهران العدوين اللدودين منذ قيام الثورة الإسلامية الإيرانية عام 1979، منذ أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انسحاب بلاده من اتفاق نووي دولي مع طهران في مايو أيار الماضي وأعاد فرض العقوبات التي كانت قد رفعت عن إيران بموجب الاتفاق بهدف وقف صادراتها النفطية بالكامل.

واتهم وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الولايات المتحدة الشهر الماضي بالنفاق لمحاولتها تعطيل برنامج إيران النووي في حين تبيع التكنولوجيا النووية للسعودية.

وقالت إيران يوم الأربعاء إنها سترد بحزم إذا تحركت البحرية الإسرائيلية ضد شحناتها النفطية، بعد أسبوع من قول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن البحرية قد تتحرك ضد "تهريب" النفط الإيراني.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة